الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

يونس

من الاية 13 الى الاية 17

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مöن قَبْلöكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بöالْبَيّöنَاتö وَمَا كَانُواْ لöيُؤْمöنُواْ كَذَلöكَ نَجْزöي الْقَوْمَ الْمُجْرöمöينَ (13) ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئöفَ فöي الأَرْضö مöن بَعْدöهöم لöنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (14) وَإöذَا تُتْلَى عَلَيْهöمْ آيَاتُنَا بَيّöنَاتٍ قَالَ الَّذöينَ لاَ يَرْجُونَ لöقَاءنَا ائْتö بöقُرْآنٍ غَيْرö هَِذَا أَوْ بَدّöلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لöي أَنْ أُبَدّöلَهُ مöن تöلْقَاء نَفْسöي إöنْ أَتَّبöعُ إöلاَّ مَا يُوحَى إöلَيَّ إöنّöي أَخَافُ إöنْ عَصَيْتُ رَبّöي عَذَابَ يَوْمٍ عَظöيمٍ (15) قُل لَّوْ شَاء اللّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُم بöهö فَقَدْ لَبöثْتُ فöيكُمْ عُمُراً مّöن قَبْلöهö أَفَلاَ تَعْقöلُونَ (16) فَمَنْ أَظْلَمُ مöمَّنö افْتَرَى عَلَى اللّهö كَذöباً أَوْ كَذَّبَ بöآيَاتöهö إöنَّهُ لاَ يُفْلöحُ الْمُجْرöمُونَ (17)

لأنهم لم يسلكوا طريق الإيمان , وسلكوا طريق الطغيان فأبعدوا فيها , فلم يعودوا مهيئين للإيمان . فلقوا جزاء المجرمين . .

(كذلك نجزي القوم المجرمين). .

وإذ يعرض عليهم نهاية المجرمين , الذين جاءتهم رسلهم بالبينات فلم يؤمنوا , فحق عليهم العذاب , يذكرهم أنهم مستخلفون في مكان هؤلاء الغابرين , وأنهم مبتلون بهذا الاستخلاف ممتحنون فيما استخلفوا فيه:

(ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون). .

وهي لمسة قوية للقلب البشري ; إذ يدرك أنه مستخلف في ملك أديل من مالكيه الأوائل , وأجلي عنه أهله الذين سبق لهم أن مكنوا فيه , وأنه هو بدوره زائل عن هذا الملك , وإنما هي أيام يقضيها فيه , ممتحنا بما يكون منه , مبتلى بهذا الملك , محاسبا على ما يكسب , بعد بقاء فيه قليل !

إن هذا التصور الذي ينشئه الإسلام في القلب البشري . . فوق أنه يريه الحقيقة فلا تخدعه عنها الخدع . . يظل يثير فيه يقظة وحساسية وتقوى , هي صمام الأمن له , وصمام الأمن للمجتمع الذي يعيش فيه .

إن شعور الإنسان بأنه مبتلى وممتحن بأيامه التي يقضيها على الأرض , وبكل شيء يملكه , وبكل متاع يتاح له , يمنحه مناعة ضد الاغترار والانخداع والغفلة ; ويعطيه وقاية من الاستغراق في متاع الحياة الدنيا , ومن التكالب على هذا المتاع الذي هو مسؤول عنه وممتحن فيه .

وإن شعوره بالرقابة التي تحيط به , والتي يصورها قول الله سبحانه:

(لننظر كيف تعملون). .

ليجعله شديد التوقي , شديد الحذر , شديد الرغبة في الإحسان , وفي النجاة أيضا من هذا الامتحان ! وهذا مفرق الطريق بين التصور الذي ينشئه الإسلام في القلب البشري بمثل هذه اللمسات القوية ; والتصورات التي تخرج الرقابة الإلهية والحساب الأخروي من حسابها ! . . فإنه لا يمكن أن يلتقي اثنان أحدهما يعيش بالتصور الإسلامي والآخر يعيش بتلك التصورات القاصرة . . لا يمكن أن يلتقيا في تصور للحياة , ولا في خلق , ولا في حركة ; كما لا يمكن أن يلتقي نظامان إنسانيان يقوم كل منهما على قاعدة من هاتين القاعدتين اللتين لا تلتقيان !

والحياة في الإسلام حياة متكاملة القواعد والأركان . ويكفي أن نذكر فقط مثل هذه الحقيقة الأساسية في التصور الإسلامي ; وما ينشأ عنها من آثار في حركة الفرد والجماعة . وهي من ثم لا يمكن خلطها بحياة تقوم على غير هذه الحقيقة , ولا بمنتجات هذه الحياة أيضا !

والذين يتصورون أنه من الممكن تطعيم الحياة الإسلامية , والنظام الإسلامي , بمنتجات حياة أخرى ونظام آخر , لا يدركون طبيعة الفوارق الجذرية العميقة بين الأسس التي تقوم عليها الحياة في الإسلام والتي تقوم عليها الحياة في كل نظام بشري من صنع الإنسان !

الدرس الخامس:15 - 20 نقض شبهات الكفار حول الوحي والقرآن

وهنا يتحول السياق من خطابهم إلى عرض نماذج من أعمالهم بعد استخلافهم .

لقد استخلفوا بعد القوم المجرمين . فماذا فعلوا ?

(وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا:ائت بقرآن غير هذا أو بدله . قل:ما يكون لي أن

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca