الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

يونس

من الاية 22 الى الاية 22

هُوَ الَّذöي يُسَيّöرُكُمْ فöي الْبَرّö وَالْبَحْرö حَتَّى إöذَا كُنتُمْ فöي الْفُلْكö وَجَرَيْنَ بöهöم بöرöيحٍ طَيّöبَةٍ وَفَرöحُواْ بöهَا جَاءتْهَا رöيحñ عَاصöفñ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مöن كُلّö مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحöيطَ بöهöمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلöصöينَ لَهُ الدّöينَ لَئöنْ أَنجَيْتَنَا مöنْ هَِذöهö لَنَكُونَنَّ مöنَ الشَّاكöرöينَ (22)

وهذه مشاعر أهل الفلك ندركها:

(وفرحوا بها). .

وفي هذا الرخاء الآمن , وفي هذا السرور الشامل , تقع المفاجأة , فتأخذ الغارين الآمنين الفرحين:

(جاءتها ريح عاصف).

يا للهول !

(وجاءهم الموج من كل مكان). .

وتناوحت الفلك واضطربت بمن فيها , ولاطمها الموج وشالها وحطها , ودار بها كالريشة الضائعة في الخضم . . وهؤلاء أهلها في فزع يظنون أن لا مناص:

(وظنوا أنهم أحيط بهم). .

فلا مجال للنجاة . .

عندئذ فقط , وفي وسط هذا الهول المتلاطم , تتعرى فطرتهم مما ألم بها من أوشاب , وتنفض قلوبهم ما ران عليها من تصورات , وتنبض الفطرة الأصيلة السليمة بالتوحيد وإخلاص الدينونة لله دون سواه:

(دعوا الله مخلصين له الدين:لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين)!

وتهدأ العاصفة ويطمئن الموج , وتهدأ الأنفاس اللاهثة , وتسكن القلوب الطائرة , وتصل الفلك آمنة إلى الشاطئ , ويوقن الناس بالحياة , وأرجلهم مستقرة على اليابسة . فماذا ?

(فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق !). .

هكذا بغتة ومفاجأة !

إنه مشهد كامل , لم تفتنا منه حركة ولا خالجة . . مشهد حادث . ولكنه مشهد نفس , ومشهد طبيعة ومشهد نموذج بشري لطائفة كبيرة من الناس في كل جيل . ومن ثم يجيء التعقيب تحذيرا للناس أجمعين:

(يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم). .

سواء كان بغيا على النفس خاصة , بإيرادها موارد التهلكة , والزج بها في ركب الندامة الخاسر بالمعصية ; أو كان بغيا على الناس فالناس نفس واحدة . على أن البغاة ومن يرضون منهم البغي يلقون في أنفسهم العاقبة .

والبغي لا يتمثل في أبشع ولا أشنع من البغي على ألوهية الله سبحانه , واغتصاب الربوبية والقوامة والحاكمية ومزاولتها في عباده .

والناس حين يبغون هذا البغي يذوقون عاقبته في حياتهم الدينا , قبل أن يذوقوا جزاءه في الدار الآخرة .

يذوقون هذه العاقبة فسادا في الحياة كلها لا يبقى أحد لا يشقى به , ولا تبقى إنسانية ولا كرامة ولا حرية ولا فضيلة لا تضار به .

إن الناس إما أن يخلصوا دينونتهم لله . وإما أن يتعبدهم الطغاة . والكفاح لتقرير ألوهية الله وحدها في الأرض , وربوبية الله وحدها في حياة البشر , هو كفاح للإنسانية وللحرية وللكرامة وللفضيلة , ولكل معنى كريم يرتفع به الإنسان على ذل القيد , ودنس المستنقع , وامتهان الكرامة , وفساد المجتمع , ودناءة الحياة !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca