الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

يونس

من الاية 28 الى الاية 30

وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمöيعاً ثُمَّ نَقُولُ لöلَّذöينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمْ إöيَّانَا تَعْبُدُونَ (28) فَكَفَى بöاللّهö شَهöيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إöن كُنَّا عَنْ عöبَادَتöكُمْ لَغَافöلöينَ (29) هُنَالöكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ وَرُدُّواْ إöلَى اللّهö مَوْلاَهُمُ الْحَقّö وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (30)

ما كنتم إيانا تعبدون . فكفى باللّه شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين . . هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت , وردوا إلى الله مولاهم الحق . وضل عنهم ما كانوا يفترون). .

هذه هي قصة الشفعاء والشركاء في مشهد من مشاهد القيامة , مشهد حي أبلغ من الإخبار المجرد بأن الشركاء والشفعاء لن يعصموا عبادهم من الله , ولن يملكوا لهم خلاصا ولا نجاة .

هؤلاء هم محشورون جميعا . . الكفار والشركاء . . وهم كانوا يزعمونهم شركاء لله , ولكن القرآن يسميهم(شركاءهم)تهكما من جهة , وإشارة إلى أنهم من صنعهم هم ولم يكونوا يوما شركاء لله .

هؤلاء هم جميعا كفارا وشركاء . يصدر إليهم الأمر:

(مكانكم أنتم وشركاؤكم). .

قفوا حيث أنتم . ولا بد أن يكونوا قد تسمروا في أماكنهم ! فالأمر يومئذ للنفاذ . ثم فرق بينهم وبين شركائهم وحجز بينهما في الموقف:

(فزيلنا بينهم). .

وعندئذ لا يتكلم الذين كفروا ولكن يتكلم الشركاء يتكلمون ليبرئوا أنفسهم من الجريمة . جريمة أن عبدهم هؤلاء الكفار مع الله , أو من دون الله , وإعلان أنهم لم يعلموا بعبادتهم إياهم ولم يشعروا , فهم إذن لم يشتركوا في الجناية , ويشهدون الله وحده على ما يقولون:

(وقال شركاؤهم:ما كنتم إيانا تعبدون . فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين). .

هؤلاء هم الشركاء الذين كانوا يعبدون . هؤلاء هم ضعاف يطلبون البراءة من إثم أتباعهم . ويجعلون الله وحده شهيدا , ويطلبون النجاة من إثم لم يشاركوا فيه !

عندئذ , وفي هذا الموقف المكشوف , تختبر كل نفس ما أسلفت من عمل , وتدرك عاقبته إدراك الخبرة والتجربة:

هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت . .

وهنالك يتكشف الموقف عن رب واحد حق يرجع إليه الجميع , وما عداه باطل:

(وردوا إلى الله مولاهم الحق). .

وهنالك لا يجد المشركون شيئا من دعاويهم ومزاعمهم وآلهتهم , فكله شرد عنهم ولم يعد له وجود:

(وضل عنهم ما كانوا يفترون). .

وهكذا يتجلى المشهد الحي , في ساحة الحشر , بكل حقائقه , وبكل وقائعه , وبكل مؤثراته واستجاباته . تعرضه تلك الكلمات القلائل , فتبلغ من النفس ما لا يبلغه الإخبار المجرد , ولا براهين الجدل الطويل !

الدرس الثاني:31 - 36 اعتراف الكفار بأن الأمور بيد الله وذمهم على الخضوع لغير الله

ومن جولة الحشر الذي تسقط فيه الدعاوى والأباطيل , ويتجلى فيه أن المولى هو الله المهيمن على الموقف وما فيه . إلى جولة في واقعهم الذي يعيشون فيه , وإلى أنفسهم التي يعلمونها , وإلى المشاهد التي يرونها في الحياة . بل إلى اعترافهم هم أنفسهم بأنها من أمر الله ومن خلق الله:

(قل:من يرزقكم من السماء والأرض ? أم من يملك السمع والأبصار ? ومن يخرج الحي من الميت

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca