الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

يونس

من الاية 3 الى الاية 4

إöنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذöي خَلَقَ السَّمَاوَاتö وَالأَرْضَ فöي سöتَّةö أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشö يُدَبّöرُ الأَمْرَ مَا مöن شَفöيعٍ إöلاَّ مöن بَعْدö إöذْنöهö ذَلöكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ (3) إöلَيْهö مَرْجöعُكُمْ جَمöيعاً وَعْدَ اللّهö حَقّاً إöنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعöيدُهُ لöيَجْزöيَ الَّذöينَ آمَنُواْ وَعَمöلُواْ الصَّالöحَاتö بöالْقöسْطö وَالَّذöينَ كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابñ مّöنْ حَمöيمٍ وَعَذَابñ أَلöيمñ بöمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ (4)

اليوم في كل بلاد الأرض , بما فيها البلاد التي يتسمى أهلها بأسماء المسلمين , ويؤدون الشعائر للّه , بينما أربابهم غير اللّه , لأن ربهم هو الذي يحكمهم بسلطانه وشريعته , وهو الذي يدينون له ويخضعون لأمره ونهيه , ويتبعون ما يشرعه لهم , وبذلك يعبدونه كما قال رسول الله [ ص ] " . . . فاتبعوهم . فذلك عبادتهم إياهم " . [ في حديث عدي بن حاتم الذي أخرجه الترمذي ] .

ولتوكيد معنى العبادة المقصود جاء في السورة ذاتها قوله تعالى:(قل:أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا . قل:آلله أذن لكم أم على الله تفترون ?). .

وما نحن فيه اليوم لا يفترق في شيء عما كان عليه أهل الجاهلية هؤلاء الذين يناديهم الله بقوله:

(ذلكم الله ربكم فاعبدوه . أفلا تذكرون !). .

اعبدوه ولا تشركوا به شيئا . فإن مرجعكم إليه , وحسابكم عنده , وهو يجزي المؤمنين والكافرين:

(إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا). .

إليه وحده لا للشركاء والشفعاء .

وقد وعد فلا خلف ولا تخلف , فالبعث هو تتمة الخلق:

(إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط , والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون). .

فالعدل في الجزاء غاية من غايات الخلق والإعادة:

(ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط . . .).

والنعيم بلا منغصات وبدون عقابيل تعقب اللذة غاية من غايات الخلق والإعادة . إنها قمة الكمال البشري الذي يمكن أن تصل إليه البشرية . والبشرية لا تصل إلى شيء من هذا في هذه الأرض وفي هذه الحياة الدنيا المشوبة بالقلق والكدر , والتي لا تخلو فيها لذة من غصة , أو من عقابيل تعقبها - إلا لذائذ الروح الخالصة وهذه قلما تخلص لبشر - ولو لم يكن في هذه الحياة الدنيا إلا الشعور بنهاية نعيمها لكان هذا وحده ناقصا منها وحائلا دون كمالها . فالبشرية لا تصل في هذه الأرض إلى أعلى الدرجات المقدرة لها , وهي التخلص من النقص والضعف ومعقباتهما , والاستمتاع بلا كدر ولا خوف من الفوت ولا قلق من الانتهاء . . وهذا كله تبلغه في الجنة كما وصف القرآن نعيمها الكامل الشامل . فلا جرم يكون من غاية الخلق والإعادة إبلاغ المهتدين من البشرية , الذين اتبعوا سنة الحياة الصحيحة وناموس الحياة القويم , إلى أعلى مراتب البشرية .

فأما الذين كفروا فقد خالفوا عن الناموس , فلم يسيروا في طريق الكمال البشري , بل جانبوه . وهذا يقتضي - حسب السنة التي لا تتخلف - ألا يصلوا إلى مرتبة الكمال , لأنهم جانبوا قانون الكمال ; وأن يلقوا عاقبة انحرافهم كما يلقى المريض عاقبة انحرافه عن قوانين الصحة الجسدية . هذا يلقاه مرضا وضعفا , وأولئك يلقونه ترديا وانتكاسا , وغصصا بلا لذائذ - في مقابل اللذائذ بلا غصص .

(والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون). .

وبعد هذه اللفتة من آيات الله في خلق السماوات والأرض إلى عبادة الله وحده , الذي إليه المرجع وعنده

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca