الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

يونس

من الاية 31 الى الاية 33

قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مّöنَ السَّمَاءö وَالأَرْضö أَمَّن يَمْلöكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرöجُ الْحَيَّ مöنَ الْمَيّöتö وَيُخْرöجُ الْمَيَّتَ مöنَ الْحَيّö وَمَن يُدَبّöرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ (31) فَذَلöكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقّö إöلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (32) كَذَلöكَ حَقَّتْ كَلöمَتُ رَبّöكَ عَلَى الَّذöينَ فَسَقُواْ أَنَّهُمْ لاَ يُؤْمöنُونَ (33)

ويخرج الميت من الحي ? ومن يدبر الأمر ? فسيقولون:الله . فقل:أفلا تتقون ? فذلكم الله ربكم الحق , فماذا بعد الحق إلا الضلال ? فأنى تصرفون ?). .

ولقد مر أن مشركي العرب لم يكونوا ينكرون وجود الله , ولا أنه الخالق , والرازق , والمدبر . إنما كانوا يتخذون الشركاء للزلفى , أو يعتقدون أن لهم قدرة إلى جانب قدرة الله . فهو هنا يأخذهم بما يعتقدونه هم أنفسهم , ليصحح لهم - عن طريق إيقاظ وعيهم وتدبرهم ومنطقهم الفطري - ذلك الخلط والضلال .

(قل:من يرزقكم من السماء والأرض ?). .

من المطر الذي يحيي الأرض وينبت الزرع , ومن طعام الأرض نباتها وطيرها وأسماكها وحيوانها , ثم سائر ما كانوا يحصلون عليه من الأرض لهم ولأنعامهم . وذلك بطبيعة الحال ما كانوا يدركونه حينذاك من رزق السماء والأرض . وهو أوسع من ذلك بكثير . وما يزال البشر يكشفون كلما اهتدوا إلى نواميس الكون عن رزق بعد رزق في السماء والأرض , يستخدمونه أحيانا في الخير ويستخدمونه أحيانا في الشر حسبما تسلم عقائدهم أو تعتل . وكله من رزق الله المسخر للإنسان . فمن سطح الأرض أرزاق ومن جوفها أرزاق . ومن سطح الماء أرزاق ومن أعماقه أرزاق . ومن أشعة الشمس أرزاق ومن ضوء القمر أرزاق . حتى عفن الأرض كشف فيه عن دواء وترياق !

(أم من يملك السمع والأبصار ?). .

يهبها القدرة على أداء وظائفها أو يحرمها , ويصححها أو يمرضها , ويصرفها إلى العمل أو يلهيها , ويسمعها ويريها ما تحب أو ما تكره . . ذلك ما كانوا يدركونه يومئذ من ملك السمع والأبصار . وهو حسبهم لإدراك مدلول هذا السؤال وتوجيهه . وما يزال البشر يكشفون من طبيعة السمع والبصر , ومن دقائق صنع الله في هذين الجهازين ما يزيد السؤال شمولا وسعة . وإن تركيب العين وأعصابها وكيفية إدراكها للمرئيات , أو تركيب الأذن وأجزائها وطريقة إدراكها للذبذبات , لعالم وحده يدير الرؤوس , عندما يقاس هذا الجهاز أو ذاك إلى أدق الأجهزة التي يعدها الناس من معجزات العلم في العصر الحديث ! وإن كان الناس يهولهم ويروعهم ويبهرهم جهاز يصنعه الإنسان , لا يقاس في شيء إلى صنع الله . بينما هم يمرون غافلين بالبدائع الإلهية في الكون وفي أنفسهم كأنهم لا يبصرون ولا يدركون !

(ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ?). .

وكانوا يعدون الساكن هو الميت , والنامي أو المتحرك هو الحي . فكان مدلول السؤال عندهم مشهودا في خروج النبتة من الحبة , والحبة من النبتة , وخروج الفرخ من البيضة , والبيضة من الفرخ . . إلى آخر هذه المشاهدات . وهو عندهم عجيب . وهو في ذاته عجيب حتى بعد أن عرف أن الحبة والبيضة وأمثالهما ليست في الموتى بل في الأحياء ; بما فيها من حياة كامنة واستعداد . فإن كمون الحياة بكل استعداداتها ووراثاتها وسماتها وشياتها لأعجب العجب الذي تصنعه قدرة الله . .

وإن وقفة أمام الحبة والنواة , تخرج منهما النبتة والنخلة , أو أمام البيضة والبويضة يخرج منهما الفرخ والإنسان , لكافية لاستغراق حياة في التأمل والارتعاش !

وإلا فأين كانت تكمن السنبلة في الحبة ? وأين كان يكمن العود ? وأين كانت تلك الجذور والساق والأوراق ? . . وأين في النواة كان يكمن اللب واللحاء , والساق السامقة والعراجين والألياف ? وأين يكمن كان الطعم والنكهة واللون والرائحة , والبلح والتمر , والرطب والبسر . . . ?

وأين في البيضة كان الفرخ ? وأين يكمن كان العظم واللحم , والزغب والريش , واللون والشيات , والرفرفة والصوات . . . ?

وأين في البويضة كان الكائن البشري العجيب ? أين كانت تكمن ملامحه وسماته المنقولة عن وراثات موغلة في الماضي متشعبة المنابع والنواحي ? أين كانت نبرات الصوت , ونظرات العين , ولفتات الجيد , واستعدادات الأعصاب , ووراثات الجنس والعائلة والوالدين ? وأين أين كانت تكمن الصفات والسمات والشيات ?

وهل يكفي أن نقول:إن هذا العالم المترامي الأطراف كان كامنا في النبتة والنواة وفي البيضة والبويضة , لينقضي العجب العاجب الذي لا تفسير له ولا تأويل إلا قدرة الله وتدبير الله ?

وما يزال البشر يكشفون من أسرار الموت وأسرار الحياة , وإخراج الحي من الميت وإخراج الميت من الحي , وتحول العناصر في مراحل إلى موت أو حياة , ما يزيد مساحة السؤال وعمقه وشموله كل يوم وكل لحظه . وإن تحول الطعام الذي يموت بالطهي والنار إلى دم حي في الجسم الحي , وتحول هذا الدم إلى فضلات ميتة بالاحتراق , لأعجوبة يتسع العجب منها كلما زاد العلم بها . وهي بعد كائنة في كل لحظة آناء الليل وأطراف النهار . وإن الحياة لأعجوبة غامضة مثيرة تواجه الكينونة البشرية كلها بعلامات استفهام لا جواب عليها كلها إلا أن يكون هناك إله , يهب الحياة !

(ومن يدبر الأمر ?). .

في هذا الذي ذكر كله وفي سواه من شؤون الكون وشؤون البشر ? من يدبر الناموس الكوني الذي ينظم حركة هذه الأفلاك على هذا النحو الدقيق ? ومن يدبر حركة هذه الحياة فتمضي في طريقها المرسوم بهذا النظام اللطيف العميق ? ومن يدبر السنن الاجتماعية التي تصرف حياة البشر , والتي لا تخطى ء مرة ولا تحيد ? ومن ومن ?

(فسيقولون الله). .

فهم لم يكونوا ينكرون وجود الله , أو ينكرون يده في هذه الشؤون الكبار . ولكن انحراف الفطرة كان يقودهم مع هذا الاعتراف إلى الشرك بالله , فيتوجهون بالشعائر إلى سواه , كما يتبعون شرائع لم يأذن بها الله .

(فقل:أفلا تتقون ?). .

أفلا تخشون الله الذي يرزقكم من السماء والأرض , والذي يملك السمع والأبصار , والذي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي , والذي يدبر الأمر كله في هذا وفي سواه ? إن الذي يملك هذا كله لهو الله , وهو الرب الحق دون سواه:

(فذلكم الله ربكم الحق). .

والحق واحد لا يتعدد , ومن تجاوزه فقد وقع على الباطل , وقد ضل التقدير:

(فماذا بعد الحق إلا الضلال ? فأنى تصرفون). .

وكيف توجهون بعيدا عن الحق وهو واضح بين تراه العيون ?

بمثل هذا الانصراف عن الحق الواضح الذي يعترف المشركون بمقدماته وينكرون نتائجه اللازمة , ولا يقومون بمقتضياته الواجبة , قدر الله في سننه ونواميسه أن الذين يفسقون وينحرفون عن منطق الفطرة السليم وسنة الخلق الماضية لا يؤمنون:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca