الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

يونس

من الاية 34 الى الاية 34

قُلْ هَلْ مöن شُرَكَآئöكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعöيدُهُ قُلö اللّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعöيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (34)

(كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون). .

لا لأنه يمنعهم من الإيمان . فهذه دلائله قائمة في الكون , وهذه مقدماته قائمة في اعتقادهم . ولكن لأنهم هم يحيدون عن طريق الموصل إلى الإيمان , ويجحدون المقدمات التي في أيديهم , ويصرفون أنفسهم عن الدلائل المشهودة لهم , ويعطلون منطق الفطرة القويم فيهم .

ثم عودة إلى مظاهر قدرة الله , وهل للشركاء فيها من نصيب .

(قل:هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده ? قل:الله يبدأ الخلق ثم يعيده . فأنى تؤفكون ? قل:هل من شركائكم من يهدي إلى الحق ? قل:الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى ? فما لكم ? كيف تحكمون ?). .

وهذه الأمور المسؤول عنها - من إعادة الخلق وهدايتهم إلى الحق - ليست من بدائه مشاهداتهم ولا من مسلمات اعتقاداتهم كالأولى . ولكنه يوجه إليهم فيها السؤال ارتكانا على مسلماتهم الأولى , فهي من مقتضياتها بشيء من التفكر والتدبر . ثم لا يطلب إليهم الجواب , إنما يقرره لهم اعتمادا على وضوح النتائج بعد تسليمهم بالمقدمات .

(قل:هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده ?). .

وهم مسلمون بأن الله هو الذي يبدأ الخلق غير مسلمين بإعادته , ولا بالبعث والنشور والحساب والجزاء . . ولكن حكمة الخالق المدبر لا تكمل بمجرد بدء الخلق ; ثم انتهاء حياة المخلوقين في هذه الأرض , ولم يبلغوا الكمال المقدر لهم , ولم يلقوا جزاء إحسانهم وإساءتهم , وسيرهم على النهج أو انحرافهم عنه . إنها رحلة ناقصة لا تليق بخالق مدبر حكيم . وإن الحياة الآخرة لضرورة من ضرورات الاعتقاد في حكمة الخالق وتدبيره وعدله ورحمته . ولا بد من تقرير هذه الحقيقة لهم وهم الذين يعتقدون بأن الله هو الخالق , وهم الذين يسلمون كذلك بأنه يخرج الحي من الميت . والحياة الأخرى قريبة الشبه بإخراج الحي من الميت الذي يسلمون به:

(قل:الله يبدأ الخلق ثم يعيده). .

وإنه لعجيب أن يصرفوا عن إدراك هذه الحقيقة ولديهم مقدماتها:

(فأنى تؤفكون). .

فتوجهون بعيدا عن الحق إلى الإفك وتضلون ?

(قل:هل من شركائكم من يهدي إلى الحق ?). .

فينزل كتاباً , ويرسل رسولاً , ويضع نظاماً , ويشرع شريعة , وينذر ويوجه إلى الخير ; ويكشف عن آيات الله في الكون والنفس ; ويوقظ القلوب الغافلة , ويحرك المدارك المعطلة . كما هو معهود لكم من الله ومن رسوله الذي جاءكم بهذا كله وعرضه عليكم لتهتدوا إلى الحق ? وهذه قضية ليست من سابق مسلماتهم , ولكن وقائعها حاضرة بين أيديهم . فليقررها لهم الرسول [ ص ] وليأخذهم بها:

(قل:الله يهدي للحق). .

ومن هذه تنشأ قضية جديدة , جوابها مقرر:

(أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع ? أم من لا يهدي إلا أن يهدى ?). .

والجواب مقرر . فالذي يهدي الناس إلى الحق أولى بالاتباع , ممن لا يهتدي هو بنفسه إلا أن يهديه غيره . .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca