الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

يونس

من الاية 7 الى الاية 9

إَنَّ الَّذöينَ لاَ يَرْجُونَ لöقَاءنَا وَرَضُواْ بöالْحَياةö الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بöهَا وَالَّذöينَ هُمْ عَنْ آيَاتöنَا غَافöلُونَ (7) أُوْلَِئöكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بöمَا كَانُواْ يَكْسöبُونَ (8) إöنَّ الَّذöينَ آمَنُواْ وَعَمöلُواْ الصَّالöحَاتö يَهْدöيهöمْ رَبُّهُمْ بöإöيمَانöهöمْ تَجْرöي مöن تَحْتöهöمُ الأَنْهَارُ فöي جَنَّاتö النَّعöيمö (9)

ومن العجيب أنه في البلاد التي تسمى "إسلامية " يروج بكل وسيلة ظاهرة أو خفية لهذا الهروب الفاضح باسم "العلم" و "العلمية " ! فيقال:إن "الغيبية " لا مكان لها في الأنظمة "العلمية " . . ومن الغيب كل ما يتعلق بالألوهية . . ! ومن هذا المنفذ الخلفي يحاول الآبقون من الله الهروب . لا يخشون الله إنما يخشون الناس , فيحتالون عليهم هذا الاحتيال !

وما تزال دلالة وجود الكون ذاته , ثم حركته المنتظمة المتسقة المضبوطة . تحاصر الهاربين من الله هنا وهناك . والفطرة البشرية بجملتها - قلبا وعقلا وحسا ووجدانا - تواجه هذه الدلالة , وتستجيب لها . وما يزال المنهج القرآني هذا يخاطب الفطرة بجملتها . يخاطبها من أقصر طريق , ومن أوسع طريق وأعمق طريق !!!

الدرس الثالث:7 - 10 بين المؤمنين بالآخرة والمنكرين بها

والذين يرون كل هذا , ثم لا يتوقعون لقاء الله ; ولا يدركون أن من مقتضيات هذا النظام المحكم أن تكون هناك آخرة , وأن الدنيا ليست النهاية , لأن البشرية لم تبلغ فيها كمالها المنشود ; والذين يمرون بهذه الآيات كلها غافلين , لا تحرك فيهم قلبا يتدبر , ولا عقلا يتفكر . . هؤلاء لن يسلكوا طريق الكمال البشري , ولن يصلوا إلى الجنة التي وعد المتقون . إنما الجنة للذين آمنوا وعملوا الصالحات , حيث يفرغون من نصب الدنيا وصغارها إلى تسبيح الله وحمده في رضاء مقيم:

(إن الذين لا يرجون لقاءنا , ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها , والذين هم عن آياتنا غافلون , أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون . إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم ; تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم . دعواهم فيها سبحانك اللهم . وتحيتهم فيها سلام . وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين). .

إن الذين لا يتدبرون النظام الكوني الموحي بأن لهذا الكون خالقا مدبرا , لا يدركون أن الآخرة ضرورة من ضرورات هذا النظام , يتم فيها تحقيق القسط والعدل ; كما يتم فيها إبلاغ البشرية إلى آفاقها العليا . ومن ثم فهم لا يتوقعون لقاء الله , ونتيجة لهذا القصور يقفون عند الحياة الدنيا , بما فيها من نقص وهبوط , ويرضونها ويستغرقون فيها , فلا ينكرون فيها نقصا , ولا يدركون أنها لا تصلح أن تكون نهاية للبشر ; وهم يغادرونها لم يستوفوا كل جزائهم على ما عملوا من خير أو اجترحوا من شر , ولم يبلغوا الكمال الذي تهيئهم له بشريتهم . والوقوف عند حدود الدنيا وارتضاؤها يظل يهبط بأصحابه ثم يهبط , لأنهم لا يرفعون رؤوسهم إلى قمة , ولا يتطلعون بأبصارهم إلى أفق . إنما يخفضون رؤوسهم وأبصارهم دائما إلى هذه الأرض وما عليها ! غافلين عن آيات الله الكونية التي توقظ القلب , وترفع الحس , وتحفز إلى التطلع والكمال . .

(أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون). .

وبئس المأوى وبئس المصير !

وفي الضفة الأخرى الذين آمنوا وعملوا الصالحات . الذين آمنوا فأدركوا أن هناك ما هو أعلى من هذه الحياة الدنيا , وعملوا الصالحات بمقتضى هذا الإيمان , تحقيقا لأمر الله بعمل الصالحات , وانتظارا للآخرة الطيبة . . وطريقها هو الصالحات . . هؤلاء .

(يهديهم ربهم بإيمانهم). .

يهديهم إلى الصالحات بسبب هذا الإيمان الذي يصل ما بينهم وبين الله , ويفتح بصائرهم على استقامة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca