الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للسور

سورة النور

يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا لَا تَتَّبöعُوا خُطُوَاتö الشَّيْطَانö وَمَن يَتَّبöعْ خُطُوَاتö الشَّيْطَانö فَإöنَّهُ يَأْمُرُ بöالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرö وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهö عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مöنكُم مّöنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكöنَّ اللَّهَ يُزَكّöي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمöيعñ عَلöيمñ (21)  وَلَا يَأْتَلö أُوْلُوا الْفَضْلö مöنكُمْ وَالسَّعَةö أَن يُؤْتُوا أُوْلöي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكöينَ وَالْمُهَاجöرöينَ فöي سَبöيلö اللَّهö وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحöبُّونَ أَن يَغْفöرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورñ رَّحöيمñ (22)  إöنَّ الَّذöينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتö الْغَافöلَاتö الْمُؤْمöنَاتö لُعöنُوا فöي الدُّنْيَا وَالْآخöرَةö وَلَهُمْ عَذَابñ عَظöيمñ (23)  يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهöمْ أَلْسöنَتُهُمْ وَأَيْدöيهöمْ وَأَرْجُلُهُم بöمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24)  يَوْمَئöذٍ يُوَفّöيهöمُ اللَّهُ دöينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبöينُ (25)  الْخَبöيثَاتُ لöلْخَبöيثöينَ وَالْخَبöيثُونَ لöلْخَبöيثَاتö وَالطَّيّöبَاتُ لöلطَّيّöبöينَ وَالطَّيّöبُونَ لöلطَّيّöبَاتö أُوْلَئöكَ مُبَرَّؤُونَ مöمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفöرَةñ وَرöزْقñ كَرöيمñ (26)  يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتöكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنöسُوا وَتُسَلّöمُوا عَلَى أَهْلöهَا ذَلöكُمْ خَيْرñ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27)  فَإöن لَّمْ تَجöدُوا فöيهَا أَحَداً فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإöن قöيلَ لَكُمُ ارْجöعُوا فَارْجöعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بöمَا تَعْمَلُونَ عَلöيمñ (28)  لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحñ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فöيهَا مَتَاعñ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (29)  قُل لّöلْمُؤْمöنöينَ يَغُضُّوا مöنْ أَبْصَارöهöمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلöكَ أَزْكَى لَهُمْ إöنَّ اللَّهَ خَبöيرñ بöمَا يَصْنَعُونَ (30)  وَقُل لّöلْمُؤْمöنَاتö يَغْضُضْنَ مöنْ أَبْصَارöهöنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدöينَ زöينَتَهُنَّ إöلَّا مَا ظَهَرَ مöنْهَا وَلْيَضْرöبْنَ بöخُمُرöهöنَّ عَلَى جُيُوبöهöنَّ وَلَا يُبْدöينَ زöينَتَهُنَّ إöلَّا لöبُعُولَتöهöنَّ أَوْ آبَائöهöنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتöهöنَّ أَوْ أَبْنَائöهöنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتöهöنَّ أَوْ إöخْوَانöهöنَّ أَوْ بَنöي إöخْوَانöهöنَّ أَوْ بَنöي أَخَوَاتöهöنَّ أَوْ نöسَائöهöنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوö التَّابöعöينَ غَيْرö أُوْلöي الْإöرْبَةö مöنَ الرّöجَالö أَوö الطّöفْلö الَّذöينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتö النّöسَاء وَلَا يَضْرöبْنَ بöأَرْجُلöهöنَّ لöيُعْلَمَ مَا يُخْفöينَ مöن زöينَتöهöنَّ وَتُوبُوا إöلَى اللَّهö جَمöيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمöنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلöحُونَ (31)  وَأَنكöحُوا الْأَيَامَى مöنكُمْ وَالصَّالöحöينَ مöنْ عöبَادöكُمْ وَإöمَائöكُمْ إöن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنöهöمُ اللَّهُ مöن فَضْلöهö وَاللَّهُ وَاسöعñ عَلöيمñ (32)  وَلْيَسْتَعْفöفö الَّذöينَ لَا يَجöدُونَ نöكَاحاً حَتَّى يُغْنöيَهُمْ اللَّهُ مöن فَضْلöهö وَالَّذöينَ يَبْتَغُونَ الْكöتَابَ مöمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتöبُوهُمْ إöنْ عَلöمْتُمْ فöيهöمْ خَيْراً وَآتُوهُم مّöن مَّالö اللَّهö الَّذöي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرöهُوا فَتَيَاتöكُمْ عَلَى الْبöغَاء إöنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لّöتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةö الدُّنْيَا وَمَن يُكْرöههُّنَّ فَإöنَّ اللَّهَ مöن بَعْدö إöكْرَاهöهöنَّ غَفُورñ رَّحöيمñ (33)  وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إöلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيّöنَاتٍ وَمَثَلاً مّöنَ الَّذöينَ خَلَوْا مöن قَبْلöكُمْ وَمَوْعöظَةً لّöلْمُتَّقöينَ (34)  اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö مَثَلُ نُورöهö كَمöشْكَاةٍ فöيهَا مöصْبَاحñ الْمöصْبَاحُ فöي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبñ دُرّöيّñ يُوقَدُ مöن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونöةٍ لَّا شَرْقöيَّةٍ وَلَا غَرْبöيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضöيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارñ نُّورñ عَلَى نُورٍ يَهْدöي اللَّهُ لöنُورöهö مَن يَشَاءُ وَيَضْرöبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لöلنَّاسö وَاللَّهُ بöكُلّö شَيْءٍ عَلöيمñ (35)  فöي بُيُوتٍ أَذöنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فöيهَا اسْمُهُ يُسَبّöحُ لَهُ فöيهَا بöالْغُدُوّö وَالْآصَالö (36)  رöجَالñ لَّا تُلْهöيهöمْ تöجَارَةñ وَلَا بَيْعñ عَن ذöكْرö اللَّهö وَإöقَامö الصَّلَاةö وَإöيتَاء الزَّكَاةö يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فöيهö الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37)  لöيَجْزöيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمöلُوا وَيَزöيدَهُم مّöن فَضْلöهö وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بöغَيْرö حöسَابٍ (38)  وَالَّذöينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بöقöيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إöذَا جَاءهُ لَمْ يَجöدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عöندَهُ فَوَفَّاهُ حöسَابَهُ وَاللَّهُ سَرöيعُ الْحöسَابö (39)  أَوْ كَظُلُمَاتٍ فöي بَحْرٍ لُّجّöيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجñ مّöن فَوْقöهö مَوْجñ مّöن فَوْقöهö سَحَابñ ظُلُمَاتñ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إöذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلö اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مöن نُّورٍ (40) 
|السابق| [1] [2] [3] [4] |التالي|

 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca