الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الإسلام منهج حياة
الكاتب: السيد حسام العيسوي إبراهيم
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

الإسلام منهج حياة

الإسلام منهج حياة                            

الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله لخلقه ، فهو رسالة الأنبياء والمرسلين، وهو نهج الأولياء والصالحين ، ولكن السؤال لماذا يكون الإسلام منهجاً لحياتنا وذلك للأسباب الآتية :

 

1-   الإسلام دين الفطرة

وذلك يتضح من آيات القرآن الكريم :

"فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون"[30- الروم]

"وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين "[172- الأعراف]

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" ما من مولود إلا يولد على الفطرة،فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء؟.ثم يقول أبو هريرة رضى الله عنه واقرؤوا إن شئتم (فطرة الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله) رواه البخارى ومسلم 

فالإسلام هو دين الفطرة والتى تستشعر النفس فى تعاليمه السعادة،و الأمن والأمان، والسكينة والطمأنينة ،والحياة الطيبة

 

2-   الإسلام دين الله تبارك وتعالى

الإسلام دين الله ونظامه الذى ارتضاه لبشره وأوحى إلى أنبيائه بتبليغه للناس

قال تعالى:

"إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب"[19- آل عمران]

"شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه "[الشورى –من الآية 13]

 

"ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنى إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون"[132- البقرة]

"بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون"[112- البقرة]

فالإسلام هو دين الله سبحانه وتعالى الذى ارتضاه الله سبحانه وتعالى لهذه البشرية فالخير فى اتباع تعاليمه وتطبيق أحكامه " ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إننى من المسلمين"[33- فصلت]


3-   الإسلام دين الحضارة والتقدم

أنقذت الحضارة الإسلامية العالم من ظلمات الجهل والتخلف والإنهيار الأخلاقى والقيمى التى سادت العالم قبل الإسلام بعدة عقود º وقد استمدت الحضارة الإسلامية أصولها وروافدها من القرآن الكريم والسنة المطهرة ºثم بانفتاحها على شعوب الأرض جميعا لا تفرق بين لون أوجنس أو دين º وكان فيها من الخصائص المميزة ما أهلها لأن تحتل مكان الريادة فى العالم º وأهم هذه الخصائص :

أ‌-      العالمية

تتسم رسالة الإسلام بسعة أفقها ورسالتها العالميةº وقد وضح ذلك فى إعلان القرآن الكريم وحدة النوع الإنسانى º رغم تنوع أعراقه ومنابته ومواطنه ،وذلك فى قوله تعالى "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم"[13- الحجرات] وصبغة العالمية هى التى ترسخ وتؤصل لقيم الحق والخير والعدل والمساواة بين الناس جميعا،دون النظر إلى ألوانهم أو أجناسهم ، فلا تؤمن بنظرية التفوق العنصرى أو الإستعلاء الجنسى .. فكانت رسالته صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين جميعا ، فقال تعالى مخاطبا رسوله " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"[107- الأنبياء] وقال تعالى فى موضع آخر :" وما أرسلناك إلا كافة للناس"[28- سبأ]، ولذلك كانت رسالة الحضارة الإسلامية رسالة عالمية يشترك فى تحقيقها كل عرق ولون .

هذه هى الخاصية الأولى من خصائص الحضارة الإسلامية ، وهى خاصية تنفرد بها دون غيرها من الحضارات فأصبحت بحق حضارة عالمية سامية.

ب‌-   الوحدانية

من أبرز ما يميز حضارة الإسلام أنها قامت على أساس الوحدانية المطلقة لله رب العالمين وكان لهذه الوحدانية تأثيرا واضحا انعكس بصورة جلية على حضارتهم وإسهاماتهم فى مسيرة الإنسانية ، ومما ساهم فى رفع مستوى الإنسان وتحريره من الطغيان ، وتوجيه الأنظار إلى الله وحده خالق الكون ومسيره قال تعالى :" يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون "[3- فاطر] وهذا ما أعلنه صلى الله عليه وسلم فى خطبة الوداع :" يا أيها الناس ،ألا إن ربكم واحد ، وإن أباكم واحد ،ألا لا فضل لعربى على أعجمى ، ولا لعجمى على عربى ، ولا لأحمر على أسود ، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى .."رواه أحمد

ج-التوازن والوسطية

التوازن بين متطلبات الروح ومتطلبات المادة ، التوازن بين أفكار الإنسان وخيالاته º التوازن بين علوم الشرع وعلوم الحياة ، التوازن بين الدنيا والآخرة ، التوازن بين المثالية والواقعية ، التوازن بين الحقوق والواجبات ، التوازن بين النزعة الفردية والمصلحة الإجتماعية قال تعالى " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها "[البقرة- من آية 286] وقال تعالى " وابتغ فيم آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا"[القصص-من الآية 77] .

وهكذا اتسمت حضارة الإسلام بالتوازن والوسطية 
د- الصبغة الإخلاقية

ففى الحكم ، وفى العلم ، وفى التشريع ، وفى الحرب ، وفى السلم ، وفى الإقتصاد ، وفى الأسرة ..روعيت المبادئ الأخلاقية فى الحضارة الإسلامية تشريعا وتطبيقا ، وبلغت فى ذلك شأوا ساميا بعيدا ، لم تبلغه حضارة فى القديم والحديث ، ولقد تركت الحضارة الإسلامية فى ذلك آثارا تستحق الإعجاب وتجعلها وحدها من بين الحضارات التى كفلت سعادة الإنسانية خالصة لا يشوبها شقاء وهذه الخصائص التى تنفرد بها الحضارة الإسلامية تكتسب طابع الديمومة والإستمرار من مبادىء الدين الإسلامى الحنيف ، لأنها نابعة منها ، ولصيقة بها ، وهى بذلك بمنزلة الجوهر النفيس الذى لا يتبدل ولا يتغير ،وإن تبدلت الأحوال وجدت المستجدات

 

4-   فشل الأنظمة الأخرى الوضعية  

ومما يزيد قناعتنا بأن الإسلام منهج لحياتنا فشل الأنظمة والحلول الأخرى سواء الحل الليبرالى أو الحل الإشتراكى وذلك فى كل المجالات

-          فشل فى المجال الإقتصادى

ويكفى فى التدليل على ذلك الإعتماد على الغير فى الغذاء والدواء والسلاح والصناعة إضافة إلى الفقر والمرض والجهل

-          فشل فى مجال الحرية والطمأنينة

ولا يحتاج ذلك إلى دليل

-          فشل فى المجال العسكرى

وما هزيمة الجيوش فى 48، 56، 67، وقيام الكيان الصهيونى إلا دليلا على هذا الفشل

-          فشل فى المجال الأخلاقى

حيث انتشار الفساد وطغيان الشهوات وفقدان الحياة

-          فشل فى المجال الروحى

حيث ضعف الإيمان بالله ، وفصل وإبعاد الدين عن حياة الناس

-          فشل فى المجال العربى والإسلامى

حيث العصبية القبلية والأنانية وفقدان معنى الأخوة الإسلامية ، والأحداث التى تدور فى العالم الإسلامى وعدم تدخله ووقوفه بجانب المستضعفين من المسلمين شاهد على ذلك

 

5-   المنهج الإسلامي يحمل مقومات الحياة الراشدة

فالإسلام هو الدين الذى ارتضاه الله لخلقه ، والإسلام يحمل فى تعاليمه كل مقومات الحياة الراشدة الكريمة قال تعالى " فليعبدوا رب هذا البيت (3) الذى أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف(4)[قريش] وقال تعالى " ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض"[الأعراف- من الآية 96] وقال تعالى " ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم "[ المائدة- من الآية 66] وقال تعالى عل لسان نوح عليه السلام " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا (10) يرسل السماء عليكم مدرارا (11)ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا(12)[نوح] وقال جل شأنه " وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا [16- نوح] وقال تعالى " ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم "[هود- من الآية 52] وهذه الحقيقة تغفل عنها كل المذاهب الوضعية " إن العقيدة الإيمانية فى الله ، وتقواه ، وتطبيق مبادىء الدين ، ليست مسألة منعزلة عن واقع الحياة ،وهذا وعد الله ومن أصدق من الله حديثا؟ "


6-   المنهج الإسلامي فريضة

قال تعالى :

" فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما"[65- النساء]

وقال تعالى :

" أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون "[ المائدة- 50] من الذى يجرؤ على ادعاء أنه يشرع للناس ، ويحكم فيهم ، خيرا مما يشرع الله لهم ويحكم فيهم؟ وأية حجة يملك أن يسوقها بين يدى هذا الإدعاء العريض؟

إن قضية أن المنهج الإسلامي فريضة لابد أن تكون واضحة وحاسمة فى ضمير المسلم ، وألا يتردد فى تطبيقها على واقع الناس ، وما لم يحسم ضمير المسلم فى هذه القضية ، فلن يستقيم له ميزان ،ولن يتضح له منهج ، ولن يخطو خطوة واحدة فى الطريق الصحيح .

 
7-    علماء الغرب يشيدون بالمنهج الإسلامى

وممايزيدقناعتناأيضابالمنهجالإسلامىهوكلامعلماءالغربالمحايدونوالذيندرسواالإسلامدراسةمتأنيةفاستخرجوامنهذهالتعاليمالإسلاميةأنالإسلامهوالحللكلمشاكلناالمعاصرةومنهذهالأقوالوالآراء

-          جوزيف ستيغليتس"الحائز على جائزة نوبل للإقتصاد الأمريكى"

دافع جوزيفستيغليتس عن النظام المصرفي الإسلامي، معتبرا أن هدا النظام خطوة للأمام لتفاديأزمات في المستقبل، حيث أكد ستيغليتس أن البنوك الإسلامية تقوم حقا على تقاسمالمخاطر بين البنك والدائن، خاصة وأن سياسات القروض أكثِر أمانا من البنوك الأخرى،مؤكدا أن الصيرفة الإسلامية خطوة للأمام ولكنها ليست كافية من أجل تفادي الأزمة،حيث لا بد من أشياء أخرى تساهم في تفادي الأزمة والوقوع فيهامستقبلا.

- برتراندراسلوهوأحدفلاسفةبريطانياالكباروالحاصلعلىجائزةنوبلللسلامعام 1950،قال: "لقدقرأتعنالإسلامونبيالإسلامفوجدتأنهدينجاءليصبحدينالعالموالإنسانية،فالتعاليمالتيجاءبهامحمدوالتيحفلبهاكتابهمازلنانبحثونتعلقبذراتمنهاوننالأعلىالجوائزمنأجلها


.ومماأختمبهكلاماللأستاذالشهيد "حسنالبنا"

إن مدنية الغرب ، التي زهت بجمالها العلمي حيناً من الدهر، وأخضعت العالم كله بنتائج هذا العلم لدوله وأممه ، تفلس الآن وتندحر , وتندك أصولها وتنهدم نظمها وقواعدها , فهذه أصولها السياسية تقوضها الدكتاتوريات، وأصولها الاقتصادية تجتاحها الأزمات , ويشهد ضدها ملايين البائسين من العاطلين والجائعين , وأصولها الاجتماعية تقضي عليها المبادئ الشاذة والثورات المندلعة في كل مكان ، وقد حار الناس في علاج شأنها وضلوا السبيل , مؤتمراتهم تفشل , ومعاهداتهم تخرق , ومواثيقهم تمزق , وعصبة أممهم شبح لا روح فيه ولا نفوذ له , ويد العظيم فيهم توقع مع غيره ميثاق السلام والطمأنينة في ناحية , ثم تلطمه اليد الثانية من ناحية أخرى أقسى اللطمات , وهكذا أصبح العالم بفضل هذه السياسات الجائرة الطامعة كسفينة في وسط اليم , حار ربانها وهبت عليها العواصف من كل مكان . الإنسانية كلها معذبة شقية قلقة مضطربة , وقد اكتوت بنيران المطامع والمادة , فهي في أشد الحاجة إلى عذب من سؤر الإسلام الحنيف يغسل عنها أوضار الشقاء ويأخذ بها إلى السعادة .

إعداد :
حسام العيسوى إبراهيم
إمام وخطيب ومدرس


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca