الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: بين رهط اليوم ورهط الأمس إن الله لا يصلح عمل المفسدين!
الكاتب: السيد خميس النقيب
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

بين رهط اليوم ورهط الأمس إن الله لا يصلح عمل المفسدين!

الإفساد في الأرض شيمة المجرمين ، وطبيعة المخربين ، وعمل المفسدين ، والفساد في الأرض ضياع للأملاك ، وضيق في الأرزاق ، وسقوط للأخلاق ، انه إخفاق فوق إخفاق ، يحول المجتمع إلي غابة يأكل القوي فيه الضعيف ، وينقض الكبير علي الصغير ، وينتقم الغني من الفقير ، فيزداد الغني غني ويزداد الفقير فقرا ، ويقوي القوي علي قوته ويضعف الضعيف علي ضعفه ...!!

صناع الفساد يسعون ليلاً ونهاراً ، سراً وجهاراً ، سفرا ومقاما ، حلا وترحا لا ..!! لماذا ؟! لأجل نشر فسادهم ، وبث سمومهم ، وتحقيق أغراضهم ، يعاونهم الشيطان ، ويمهلهم الرحمن ، يقهرون أنفسهم ،و يجهدون عقولهم ، ويقتلون مشاعرهم ، ويفقدون إحساسهم , وينفقون أموالهم، ولكن هيهات ...!!"إöنَّ الَّذöينَ كَفَرُوا يُنْفöقُونَ أَمْوَالَهُمْ لöيَصُدُّوا عَنْ سَبöيلö اللَّهö فَسَيُنْفöقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهöمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ" (الأنفال: من الآية36).

رهط اليوم يترسمون خطي رهط الأمس ..!!

"وَكَانَ فöي الْمَدöينَةö تöسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسöدُونَ فöي الْأَرْضö وَلَا يُصْلöحُونَ * قَالُوا تَقَاسَمُوا بöاللَّهö لَنُبَيّöتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لöوَلöيّöهö مَا شَهöدْنَا مَهْلöكَ أَهْلöهö وَإöنَّا لَصَادöقُونَ "(النمل:48-49)

رهط اليوم كرهط الأمس في الفساد والإفساد..يتبين ذلك من خلال الآيات السابقة ، لأن الهدف واحد ..!! والغاية واحدة ..!! صد عن سبيل الله ، و تهميش لدين الله ، بل و إقصائه من واقع الحياة " وَكَانَ فöي الْمَدöينَةö تöسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسöدُونَ فöي الْأَرْضö وَلَا يُصْلöحُونَ 48"

نفر قليل ، لكنه جهد كبير ..!! لا يُفسدون في المدينة فحسب بل إ" يُفْسöدُونَ فöي الْأَرْضö"،! انه جرم الإفساد ... تعظيم القرآن لخطر الإفساد في الأرض..!! جعل الإفساد في منطقة معينة هو في حقيقته إفساد في جميع أرجاء الأرض ..! فماذا نقول لمن يريد أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ؟ ممن يُريدون للمرأة أن تُسفر عن جسدها ، وتخرج من حياءها ، وتغضب ربها و يسعون من أجل ذلك سعياً حثيثاً، و يصبرون في هذا الطريق و يصابرون..!! .

بل وفي تهميش الشريعة ، وتعطيل الرسالة ، سيادة القانون الوضعي ، و موالاة الكفار ومعاداة الأصدقاء ، بل قتل الشعوب و الحرب علي العلماء ..!! 

الداعين للفساد عددهم قليل جداً، فهم رهط قليل قد لا يتجاوزون العدد في رهط ثمود ، نعم قد يكون لهم أتباع و أذناب، و وعملاء ..!! لكن المحرك الأساسي عند ذلك الرهط الذين " يُفْسöدُونَ فöي الْأَرْضö وَلَا يُصْلöحُونَ " .

"قَالُوا تَقَاسَمُوا بöاللَّهö لَنُبَيّöتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لöوَلöيّöهö" ..!! مؤامرات داخلية واتفاقات سرية، و اجتماعات دورية ، لماذا كل هذا ؟!! ليتم الإفساد بحسب ما يخططون ، و بقدر ما يستطيعون .

" قَالُوا تَقَاسَمُوا بöاللَّهö " هم من بني جلدتنا و يتكلمون بألسنتنا، ويتصدرون بأسمائنا ،وينهبون تحت أسماعنا وأمام إبصارنا ...!! (لنبيتنه) مع سبق الإصرار والترصد ...!!و البيات لا يكون إلا بالليل، تعلق هذا الرهط بالظلام !! أما رهط اليوم أشد حباً و شغفاً للأضواء ..!! كيف ؟!! جرائد صفراء ..!! وليالي حمراء..!! وشعارات جوفاء..!! ، ثم معاداة لشريعة السماء ، يبيتون بليل ..!! ويمكرون بإخلاص ..!! ويخططون بحقد ..!!يقضون الليل في نقاش و حوار،في تخطيط و إصرار،لتدمير الإسلام وإبادة أهله، لهد بنيانه ، وإسقاط أركانه ، ومحو آثاره ،وطمس هويته ،وسلب مقدساته ، فإن لم يستطيعوا القضاء عليه مباشرة ، فلا بأس بالتعامل الحضاري..! بالقتل البطيء..! بالموت الرحيم..!، فينظرون أيها أشد فتكا، و أعظم هتكا، فيبثون ما تحمله الرياح عبر الهواء والأثير، وما يكتب في المجلات والجرائد عبر المنافق والعميل ، و إن كان رهط ثمود أرادوا أن يقتلعوا الإسلام من جذوره بقتل نبي الله صالح، فهاهم أتباعهم اليوم قد استوعبوا الدرس، و أدركوا بأن جذوره متأصلة متينة، فتبقى لهم و سيلة أخرى من هدم الدين بتهميشه و تنحيته..!! بعزله وتقييده ...!!!                   

" وَأَهْلَه" عجيب أمر هؤلاء الذين اتفقوا منذ فجر التاريخ على إيذاء المؤمنين في أهليهم، إذا ما يحدث اليوم من حصار ودمار ، وفساد وإفساد وحرب مسعورة علي المصلحين وأهليهم   ما هو إلا صدى لما تعرض له الأنبياء و الصالحون في أهليهم، في قصة إبراهيم عليه السلام مع النمرود معلومة، و لوط و بناته، و موسى و أمه و أخته، و عيسى ووالدته، و كلنا يتذكر حادثة الإفك و ما فيها من إيذاء، و هذا رهط ثمود يخططون لقتل أهله ، وتدميرهم !

حتى جاء رهط اليوم يريدون أن يقتلوا المرأة ، بضرب عفافها، وطمس هويتها ، و قتل حيائها،بدعوى التحرير ... ! بدعوي الحرية ...!! لكن رغم الضربات ورغم الحملات ، بفضل الله ثم بجهد المصلحين- علي مختلف انتماءاتهم وأوطانهم- الحجاب ينتشر ..!! والحياء يترعرع..!!   والمساجد تتلألأ..!! ، والصحوة تتألق ..!! شاهت الوجوه و خابت المساعي كما شاهت من قبلها ، وخابت من سبقتها ..!!

أيصلح الله عمل المفسدين ؟!

أيصلح الله عملهم؟! ..!! كلا ..!! " فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهöمْ رَبُّهُم بöذَنبöهöمْ فَسَوَّاهَا " (الشمس:14) أيعلي الله هدفهم ؟! . ..كلا !! "وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ " إنه تهديد شديد ، من عزيز حميد ، سنة كونية ،وقدرة إلهية ، وأية قرآنية سطعت على مدار الزمان والمكان ، لتُسمع من كان حيا فيرتدع، و تذكر من كان ناسيا فيفيق ، وتنذر من كان غافلا فينتبه ،وهي رسالة إلى من بات يربط و يخطط ، يعلل ويحلل، يمكر و يُفكر ،يتحين و يتخيّل، لتحريف آية قرآنية، أو طمس سنة نبوية، ليحجب الناس عن دينهم، ولكن المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله، فما عاقبة مكرهم ؟

" فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقöبَةُ مَكْرöهöمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعöينَ" !! إنها مسألة حسابية واضحة " تöسْعَةُ رَهْطٍ " فقط في مجتمع، قادوا المجتمع إلى الهاوية أيصلح الله عملهم ؟! كلا ..!!   "أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعöينَ"

إن رهط اليوم بلغوا من الفساد و الإفساد ما لا يصدقه عقل ..!! ولا يخطر علي بال ..!! فعلوا كل شيء في كل شيء ..!! لكن أيصلح الله عمل قوم تاجروا في أقوات الشعوب فضيعوها عمدا ، وتحايلوا علي أموال اليتامى فأكلوها ظلما " إöنَّ الَّذöينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إöنَّمَا يَأْكُلُونَ فöي بُطُونöهöمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعöيراً " (النساء:10) .. إذا كان الناس لا تعرف هؤلاء المجرمين المفسدين فالله يعلمهم   ، ".... وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسöدَ مöنَ الْمُصْلöحö وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إöنَّ اللّهَ عَزöيزñ حَكöيمñ "(البقرة:220)

أيصلح الله عمل قوم اضمروا الشر وكرهوا الخير ...؟!! أيصلح الله عمل قوم أحبوا المعاصي وكرهوا الحسنات...؟!! أيصلح الله عمل قوم أدمنوا الإفساد وحاربوا الإصلاح ...؟!! أيصلح الله عمل قوم لا يدعون الصد عن سبيل الله ولا ينفكون عن إيذاء العاملين بمنهج الله ...؟!! ويبتغونها عوجا في كل ميادين الحياة ..؟!! كلا ..!! " إöنَّ اللّهَ لاَ يُصْلöحُ عَمَلَ الْمُفْسöدöينَ " (يونس:81)...!! "وَلاَ تَقْعُدُواْ بöكُلّö صöرَاطٍ تُوعöدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبöيلö اللّهö مَنْ آمَنَ بöهö وَتَبْغُونَهَا عöوَجاً وَاذْكُرُواْ إöذْ كُنتُمْ قَلöيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقöبَةُ الْمُفْسöدöينَ "(الأعراف:86)

أيصلح الله عمل قوم يسعون سعيا حثيثا نحو الدمار و الخراب ، فيوقدون الحروب، وينسجون الخطوب ، ويفتنون الشعوب "... كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لّöلْحَرْبö أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فöي الأَرْضö فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحöبُّ الْمُفْسöدöينَ "(المائدة:64)

إن نقص المكيال ، وتطفيف الميزان ، وبخس الناس حقوقهم وأشياءهم فساد في الحياة ، وإفساد في الأرض "وَيَا قَوْمö أَوْفُواْ الْمöكْيَالَ وَالْمöيزَانَ بöالْقöسْطö وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فöي الأَرْضö مُفْسöدöينَ "(هود:85)

(أوفوا المكيال والميزان) أتموها (بالقسط) بالعدل (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) لا تنقصوهم من حقهم شيئا (ولا تعثوا في الأرض مفسدين) بالقتل وغيره ..!!ا

أيصلح الله عمل قوم فعلوا الفاحشة وقالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا .. كلا ..!! " إöنَّ اللّهَ لاَ يُصْلöحُ عَمَلَ الْمُفْسöدöينَ " (يونس:81)...!!    "وَإöذَا فَعَلُواْ فَاحöشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بöهَا قُلْ إöنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بöالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهö مَا لاَ تَعْلَمُونَ "(الأعراف:28) إن الله يعلم من المصلح ومن المفسد كيف ؟!! "وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسöدَ مöنَ الْمُصْلöحö وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إöنَّ اللّهَ عَزöيزñ حَكöيمñ "(البقرة:220)

إن الذين يجحدون النعمة ويرفضون الدين كصلاح للدنيا - ظلما وعلوا واستكبارا - بعد يقينهم وتأكدهم من ذلك فاسدون أيضا مفسدون " وَجَحَدُوا بöهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقöبَةُ الْمُفْسöدöينَ "(النمل:14)

حصار المفسدين :

إن المفسدين يجب أن يعزلوا ، وان يقاطعوا فلا يمشي معهم احد ولا يتعاون معهم احد حتى ولو أنفقت في ذلك أموال وبذلت من اجل ذلك جهود ...!!"قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنö إöنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسöدُونَ فöي الْأَرْضö فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً "(الكهف:94) ...قالوا : يا ذا القرنين (إن يأجوج ومأجوج) اسمان أعجميان لقبيلتين (مفسدون في الأرض) بالنهب والغي عند خروجهم إلينا (فهل نجعل لك خرجا) جعلا من المال (على أن تجعل بيننا وبينهم سدا) حاجزا فلا يصلوا إلينا ...!!

الصالحون والمفسدون..!! الفجار والمتقون في ميزان الله ..!!

المفسدون سابقا في مكة قالوا للمؤمنين (إنا نعطى في الآخرة مثل ما تعطون)...بمعني أغنياء الدنيا – ولو من نصب ونهب – هم أغنياء الآخرة ...!! فانزل الله " أَمْ نَجْعَلُ الَّذöينَ آمَنُوا وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö كَالْمُفْسöدöينَ فöي الْأَرْضö أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقöينَ كَالْفُجَّارö " (ص:28) ...!! نعم فرق واسع بين الصلاح والفساد ، وبون شاسع بين التقوى والفجور...!!

فرعون الأول في الفساد ...!!

 قمة الفساد في الأرض...!! "إöنَّ فöرْعَوْنَ عَلَا فöي الْأَرْضö وَجَعَلَ أَهْلَهَا شöيَعاً يَسْتَضْعöفُ طَائöفَةً مّöنْهُمْ يُذَبّöحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيöي نöسَاءهُمْ إöنَّهُ كَانَ مöنَ الْمُفْسöدöينَ "( القصص:4) هذا الأول من الفراعنة أيصلح الله عمله ..!! كلا ..!!   عندما أراد أن يؤمن وهو يغرغر رفض ولم يقبل الله منه ...!! لماذا ؟! .. لأنه كان عاصيا ..!! لأنه كان فاسدا ...!! " آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مöنَ الْمُفْسöدöينَ " (يونس:91) وهكذا كل الفاسدين اللاحقين ..!!

قارون الباغي الفاسد أين ؟!

المفسد في الأرض لا يشبع من الدنيا ولا يقنع بنصيبه ، وإنما يدمن الفساد ويبغ الإفساد ولا يملا عينه حتى التراب "وَابْتَغö فöيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخöرَةَ وَلَا تَنسَ نَصöيبَكَ مöنَ الدُّنْيَا وَأَحْسöن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إöلَيْكَ وَلَا تَبْغö الْفَسَادَ فöي الْأَرْضö إöنَّ اللَّهَ لَا يُحöبُّ الْمُفْسöدöينَ "( القصص:77)

أيصلح الله عمله ..!! كلا ..!! " فَخَسَفْنَا بöهö وَبöدَارöهö الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مöن فöئَةٍ يَنصُرُونَهُ مöن دُونö اللَّهö وَمَا كَانَ مöنَ المُنتَصöرöينَ "(القصص:81)

نداء عاجل ...!! :

في إندونيسيا، فقد أقنع بعض المنصرين مجموعة من شباب المسلمين أن يعملوا معهم في مجال التنصِير، فشرعوا يوزعون الكتب، وبعدما رأوا جهودهم جاءهم المنصر المسئِول عنهم، وقِال: أنتم عملتم معنا واجتهدتم فماذا تتمنون؟ قالوا: نريد أن نِزور مكة لأداء فريضة الحج! فعلم أنهم لم يتأثروا بالنصرانية....!! " إöنَّ اللّهَ لاَ يُصْلöحُ عَمَلَ الْمُفْسöدöينَ " (يونس:81).

فيا أهل العلم ..!! ويا أهل الفقه ..!! ويا أهل الفكر..!! ويا أهل الإفتاء..!! و يا أهل الأقلام...!! ويا أهل العقول ..! ! ويا أهل الصلاح..!!ويا أهل الإخلاص ..!! ويا أهل المروءة ..!! أينما كنتم وحينما وجدتم ..!! إن رهط اليوم من المفسدين يقودون الأمة نحو الهاوية، إنهم يحملون معاول الهدم لإغراق السفينة، إنهم يحملون أدوات الفساد لطمس الرسالة ، إنهم يحملون بذور الإفساد لتحريف العقيدة ، لكن أيصلح الله عملهم   كلا !" يُرöيدُونَ أَن يُطْفöؤُواْ نُورَ اللّهö بöأَفْوَاهöهöمْ وَيَأْبَى اللّهُ إöلاَّ أَن يُتöمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرöهَ الْكَافöرُونَ "(التوبة:32) ...أيحقق الله غرضهم ...!! كلا ..!! "يُرöيدُونَ لöيُطْفöؤُوا نُورَ اللَّهö بöأَفْوَاهöهöمْ وَاللَّهُ مُتöمُّ نُورöهö وَلَوْ كَرöهَ الْكَافöرُونَ "(الصف:8) إنما أنتم المعنيون بجهادهم،وانتم المرابطون في طريقهم ، وانتم العالمون بطبيعة نفوسهم ومرض قلوبهم ...!!   كيف ؟! " إöنَّ فöي ذَلöكَ لَآيَةً لّöقَوْمٍ يَعْلَمُونَ"

أما الكفار فقد استنفر الله لصدهم وقتالهم جميع المؤمنين " يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُواْ قَاتöلُواْ الَّذöينَ يَلُونَكُم مّöنَ الْكُفَّارö وَلْيَجöدُواْ فöيكُمْ غöلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقöينَ "(لتوبة:123) .

عقاب المفسدين :

إن الإفساد سعي دنيء ، وعمل رديء ، وخلق وضيع ينافي الفطرة ، ويغضب الرب ، ويفسد الأجيال ، ويحطم الآمال ويمهد الطريق إلي خزي الدنيا وعذاب الآخرة !!"إöنَّمَا جَزَاء الَّذöينَ يُحَارöبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فöي الأَرْضö فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدöيهöمْ وَأَرْجُلُهُم مّöنْ خöلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مöنَ الأَرْضö ذَلöكَ لَهُمْ خöزْيñ فöي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فöي الآخöرَةö عَذَابñ عَظöيمñ " (المائدة: 33) وعلي النقيض ...!

جزاء المصلحين :

إن الدار الآخرة بكل ما فيها من ثمار وانهار..!! مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر..!! إنما جعلت للذين لا يريدون الفساد ولا يرغبون استعلاء أو استكبار...!!

"öتلْكَ الدَّارُ الْآخöرَةُ نَجْعَلُهَا لöلَّذöينَ لَا يُرöيدُونَ عُلُوّاً فöي الْأَرْضö وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقöبَةُ لöلْمُتَّقöينَ "(القصص:83) ..!! فما بالكم بالذين يحاربون المفسدين ويقتلعون الفساد ...؟!!

الأمة الآن في حاجة إلي سواعد المرابطين ..!!إلي فكر العاملين ..!! إلي جهد المجاهدين ..!! إلي إخلاص المخلصين..!! فأين انتن يا فتيات الأمة ألا تنتبهن.. ؟! أين انتم يا شباب الأمة ألا تنهضوا .. ؟! أين انتم يا دعاة الأمة ألا تستفيقوا...!! أين انتم يا علماء الأمة ألا تنتفضوا.. ؟! اللهم شرفنا بالعمل لدينك ، ووفقنا للجهاد في سبيلك ، امنحنا التقوى وأهدنا السبيل وارزقنا معيتك ،وأورثنا جنتك ، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل ،ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ،وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي أهله وصحبه وسلم ،والحمد لله رب العالمين

خميس النقيب

khameselnakeeb@yahoo.com


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca