الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: دعوتنا ... بين الألم ... والأمل
الكاتب: السيد عصام ضاهر
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

دعوتنا ... بين الألم ... والأمل

ذرفت عيناي الدموع وأنا أشاهد الحوار الحي من خلف القضبان لإخوان بني سويف والمنشور على موقعwww.swefonline.com ، وأحسست بشعور غريب يملأ قلبي ، ويسيطر على جوانب نفسي ،ويمتلك كل جوارحي ، شعور يجمع بين السعادة والحزن ، والأمل والألم ،  بين الحب والشفقة على هؤلاء الشرفاء وغيرهم من القابعين خلف القضبان ، لا لشيء إلا لأنهم قالوا ربنا الله ، ولأنهم رفضوا المساومة على مبادئهم ،أو الانخداع بغيرها ، ولأنهم أبوا إلا أن يكونوا مخلصين لله ولوطنهم في زمن كثُر فيه النفاق والمنافقون ، كما أنهم ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أطهارا نظيفين في عصر كثر فيه الوحل والفساد ، ورفعوا أكف الضراعة إلى الله بقول يوسف عليه السلام (رَبّö السّöجْنُ أَحَبُّ إöلَيَّ مöمَّا يَدْعُونَنöي إöلَيْهö ) [ يوسف من الآية 33 ] فما كان رد النظام عليهم إلا بقوله (أَخْرöجُوهُمْ مöنْ قَرْيَتöكُمْ إöنَّهُمْ أُنَاسñ يَتَطَهَّرُونَ )  [الأعراف من الآية 82 ] .

ولعل المطالع للصحف والجرائد اليومية ، والمتابع لقنوات الأخبار العالمية ، يجد أنه لا تكاد تخلو صحيفة أو جريدة من الجرائد اليومية ، أو نشرة من النشرات الإخبارية من خبر يتعلق بالقبض واعتقال العشرات من الإخوان المسلمين ومن معظم محافظات الجمهورية .

ولعل الأحداث الأخيرة والخاصة بفرض الحراسة على أموال بعض الإخوان ، وإحالتهم إلى المحاكم العسكرية بتهمة الانتماء إلى جماعة محظورة ، ومحاولة قلب نظام الحكم - وما أشبه الليلة بالبارحة ، ويا له من أمر عجيب  أليست هذه جريمة كل داع إلى الله تعالى على مر العصور ؟؟! -  ربما أصابت مثل هذه الأمور وتلك الأحداث  البعض منا بالجزع والفزع ، وربما بدأ يدب اليأس في القلوب ويتسلل إلى النفوس ، وضاع الأمل ، وحل التشاؤم ، وغاب التفاؤل ، حتى من أحاديثنا وكلماتنا العابرة حتى أصبحنا نجد أنه من المستحيل أن تتغير الأوضاع ، والظروف المحيطة بنا – حتى في بعض أوساط الملتزمين – وبدا حالنا كما صوره القرآن الكريم في قوله تعالى ( حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذöينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهö ... أَلا إöنَّ نَصْرَ اللَّهö قَرöيبñ ) [سورة البقرة: من الآية 214] . ولهؤلاء ولإخواننا المعتقلين وأهليهم نقول لهم :

سنة لا تتغير .. ولا تتبدل

اقتضت حكمة الله تعالى أن يكون هناك صراع دائم بين الحق والباطل ، وبين الخير والشر ، وبين الغث والثمين ، وبين الفضيلة والرذيلة ، وبين الطهر والنجاسة . وأن هذا الصراع الدائم لهذه الحكمة الربانية (أَحَسöبَ الناسُ أَن يُترَكُوا أَن يَقُولُوا ءامَنا وَهُم لاَ يُفتَنُونَ (2) وَلَقَد فَتَنا الذöينَ مöن قَبلöهöم فَلَيَعلَمَن اللهُ الذöينَ صَدَقُوا وَلَيَعلَمَن الكَِاذöبöينَ ) [ العنكبوت : 2-3 ]

كما اقتضت حكمته تعالى أن الباطل مهما علا فلا بد له من نهاية ، ومهما اشتدت الكروب فلابد من ظهور الفرَج ، وأن الحق هو الثابت في الأرض والباطل إلى زوال ( كَذَلöكَ يَضْرöبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطöلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فöي الأَرْضö كَذَلöكَ يَضْرöبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ ) [ الرعد من الآية 17 ] .

يقول عبد الكريم زيدان في كتابه ( أصول الدعوة) :" الابتلاء سنة إلهية يبتلي الله من يشاء من عباده ، بمن يشاء ، متى يشاء ، كيفما شاء ".

حتى يميز الله الخبيث من الطيب

-    ومن طبيعة هذا الصراع الدائم أنه في مظهره ابتلاء للمؤمنين ، ولكن يحمل بين طياته الاصطفاء من الله تعالى لهم ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهöدöينَ مöنْكُمْ وَالصَّابöرöينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ) [ محمد31 ] .

-    كما أنه تمييز للخبيث من الطيب ، كما قال تعالى ( مَا كَانَ اللَّهُ لöيَذَرَ الْمُؤْمöنöينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهö حَتَّى يَمöيزَ الْخَبöيثَ مöنَ الطَّيّöبö ) [ آل عمران من الآية 179 ] .

طريق الأنبياء والصالحين

طريق الدعوة إلى الله تعالى تحفه المخاطر ، وتحيط به العقبات ، ولكنه الطريق الموصل إلى رضا الله في نهايته ، وما من داعية قام يدعو إلى الله ، إلا أصابه من الأذى الكثير ، وتعرض له أصحاب الهوى محاولين أن يثنوه عن ذلك الأمر ، حتى الأنبياء نالهم من الأذى الكثير ، والسيرة وكتب التاريخ مملوءة بالكثير من هذا ، وخير شاهد على ذلك ، ويكفينا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث يقول " لَقَدْ أُوذöيتُ فöي اللَّهö وَمَا يُؤْذَى أَحَدñ وَلَقَدْ أُخöفْتُ فöي اللَّهö وَمَا يُخَافُ أَحَدñ وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَالöثَةñ وَمَا لöي وَلöبöلَالٍ طَعَامñ يَأْكُلُهُ ذُو كَبöدٍ إöلَّا مَا وَارَى إöبöطُ بöلَالٍ " [ سنن ابن ماجه - ج 1 / ص 174 ].

 هذه طبيعة دعوتنا

ودعوة الإخوان المسلمين مثل غيرها من الدعوات الإصلاحية نالها الكثير من الأذى والبطش من دعاة الباطل ، وأصحاب المنافع والهوى ، لاسيما أنها دعوة تهتم بالتربية وترى الإسلام من منظور شمولي ، وأنه يتناول مظاهر الحياة جميعا .

 وقد كان الإمام البنا يقرأ الواقع جيدا ، ويرى المستقبل بعين البصيرة ، ولقد تحدث عما سوف يقع للإخوان من الابتلاء قبل وقوعه بكثير فقال ( أحب أن أصارحكم أن دعوتكم لا زالت مجهولة عند كثير من الناس ، ويوم يعرفونها ويدركون مراميها ستلقى منهم خصومه شديدة وعداوة قاسية ، و ستجدون أمامكم كثيراً من المشقات وسيعترضكم كثير من العقبات ، وفي هذا الوقت وحده تكونون قد بدأتم تسلكون سبيل أصحاب الدعوات .... وستدخلون بذلك ولا شك في دور التجربة والامتحان ، فستسجنون وتعتقلون ، وتنقلون وتشردون ، وتصادر مصالحكم وتعطل أعمالكم وتفتش بيوتكم ، وقد يطول بكم مدي هذا الامتحان ، ولكن الله وعدكم من بعد ذلك كله نصرة المجاهدين ومثوبة العاملين المحسنين  (يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تöجَارَةٍ تُنْجöيكُمْ مöنْ عَذَابٍ أَلöيمٍ .......... فَأَيَّدْنَا الَّذöينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوّöهöمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهöرöينَ) [ من رسالة بين الأمس واليوم ] .

فطريق الدعوة ليست مفروشة ورودا، إنما الدعاة هم أشد الناس تعرضا للأذى والمحنة في أنفسهم وأموالهم وكل عزيز لديهم ، فكان لآدم إبليس ، ولإبراهيم النمرود ، ولموسى فرعون ، ولمحمد عليه وعلى الرسل الكرام الصلاة والسلام أبو جهل وزمرته ، كما للدعوة وأتباعها من يعاديهم من فراعنة اليوم وشياطين الأرض ( الشيخ محمد عارف – نعمة الابتلاء ) .

 

همسات محب

-          يا أحبابنا في الله لا تيأسوا ، فنصر الله آت لا محالة ، ومهما طال الليل ، فلا بد من طلوع الفجر ، فإنَّ الله سبحانه يقول :( فَإöن مَعَ العُسرö يُسراً (5) إöن مَعَ العُسرö يُسراً ) [ الشرح : 5-6 ] . ولن يغلب عسرñ يسرين، كما قال عمر الفاروق رضي الله عنه ، وكما قال الشافعي  :

وَلَرُبَّ نازöلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى       ذَرعاً وَعöندَ اللَهö مöنها المَخرَجُ

ضاقَت فَلَمّا اöستَحكَمَت حَلَقاتُها       فُرöجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ

-          أحبابنا في الله سلموا أموركم لله ، وتوكلوا عليه ، فإن من توكل على الله كفاه ، وماذا فقد من وجد الله ، واعلموا أن ما أصابكم لم يكن ليخطئكم ، وأن فرج الله قريب ، كما قال الشاعر :

يِِِا صِِِاحب الهمّö إنَّ الهم منفِرجñ

أبشöر بخيرٍ فِِِِِِِِِإنَّ الفِِِِِِِِارج الله

اليِِأس يقطع أحيِِاناً بصِِاحبِِِِه

لا تيِِِأسنَّ فِِِِِِِِِِِإنَّ الكِِِِِِِافي الله

اللِه يُحدöث بعِد العسِِِِر ميسِِِرة

لا تجِِِزعِِِِِِنَّ فِِِِِِإن القاسِِِِم الله

إذا بُِِِليِت فثöقْ بالله وارضَ بِِِِِه

إنَّ الذي يكشِِِِف البلِِِِوى هِِِِو الله

واللهö ما لكَ غير الله من أحِِِِِِِِِِدٍ

فحسبُك الله في كِِِِِِِِِِِِِِِِِِلٍ لك الله

-          أحبابنا في الله عليكم بالدعاء ، فإنه سلاح المؤمن ، وعليكم بالتضرع إلى الله تعالى – خاصة – في وقت السحر ، فسهام الليل لا تخطئ القدر ، وتمثلوا قول الشاعر :

يا من يرى ما في الضمير ويسمع

أنت المعِِد لكِِل مِِا يتوقِِِع

يِا مِن يِرجى للشِدائِِد كلهِِِِا

يا من إليِه المشتكِى والمفِِزع

يا من خزائن رزقه في قول كِن

امنِن فإن الخير عنِدك أجمِِع

مالِي سوى فقري إليِك وسيلِة

فبِالافتقار إليك فقري أدفِِِِع

مالي سوى قرعي لبابِك حيلِِة

فلئِن رددت فِأي باب أقِِِرع

ومن الذي أدعِو وأهتِف باسمِه

إن كان فضلك عن فقيِرك يمنِِع

حاشِا لجودك أن تقنِط عاصيِا

الفضِل أجِزل والواهب أوسِِع

وقول الشاعر :

نسِألِك اللهم يِا عِالمِاً

بكِل شِيء يِا سميِع الدعِاء

أن تمنِِع الضِِراء عنِِا

وأن تمنحنا منك تمام الرضاء

 

 

-          أحبابنا في الله – أنتم الرجال في زمن عزت فيه الرجولة ، وأنتم الأنصار في وقت  قل فيه النصير ، ونحسبكم ممن قال الله تعالى فيهم ( مöنَ الْمُؤْمöنöينَ رöجَالñ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهö فَمöنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمöنْهُمْ مَنْ يَنْتَظöرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدöيلا ) [سورة الأحزاب: 23]

نسأل الله تعالى أن يفرج كرب إخواننا ، وأن يعيدهم إلى أهلهم سالمين آمنين ، إنه نعم المولى ونعم النصير .

---------

بقلم / عصام ضاهر

Esim825011@yahoo.com


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca