الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: رسالتى إلى الإخوان
الكاتب: المستشار مأمون الهضيبي
التصنيف: دعوة
المصدر:موقع البحيرة

رسالتى إلى الإخوان

(إöنَّمَا الْمُؤْمöنُونَ الَّذöينَ آمَنُوا بöاللَّهö وَرَسُولöهö ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بöأَمْوَالöهöمْ وَأَنْفُسöهöمْ فöي سَبöيلö اللَّهö أُولَئöكَ هُمُ الصَّادöقُونَ) (الحجرات:15)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه... وبعد ... فكل عام وأنتم بخير تقبل الله منا جميعا الصيام والقيام ووسائر العبادات، نسأل الله أن يجعلها خالصة صالحة. وأن يعيد هذه الأيام على أمتنا وقد تحررت أوطانها وعلت كلمة الله فيها وعاد الناس إلى ربهم عودًا جميلا... لقد شهدت هذه الفترة صحوةً إيمانيةً عبرت عن حب هذه الأمة لدينها وإسلامها نرجو الله أن تدوم هذه الصحوة وأن تستمر هذه العودة فتشمل الأمة كلها شعوبًا وحكومات حتى تسترد عافيتها وتقترب من تحقيق غاياتها في ظلال النصر والتمكين، حرية لأبنائها وعافية لمقدساتها.

و لقد استقبلنا خلال هذه الفترة مصاباً جللاً، وافتقدنا علماً من أعلام الدعوة والتربية إنه أخونا وأستاذنا ومرشدنا الأستاذ / مصطفى مشهور ذلك الرجل الذي عاش للدعوة منذ شبابه الباكر. داعياً مربياً مجاهداً مضحياً، تحمل في سبيل الدعوة ما تحمل فصبر وصابر ورابط لم يغير ولم يبدل ...فرحم الله مرشدنا رحمةً واسعةً وأجزل له العطاء وألحقه مع من سبقه من إخوانه المرشدين في مستقر رحمته (مöنَ النَّبöيّöينَ وَالصّöدّöيقöينَ وَالشُّهَدَاءö وَالصَّالöحöينَ وَحَسُنَ أُولَئöكَ رَفöيقاً) (النساء: من الآية69)

إن الدعوة قائمةñ ماضيةñ في طريقها وأنتم أيها الإخوان جميعاً جنودها، تحملون رايتها وتبلغونها للناس موقنين أنها دعوة التي الله بها وجودنا وكينونتنا، أما هي فموجودة ومستمرة بنا أو بغيرنا. ولسنا وحدنا الذين نحملها، فكثير من الناس في تجمعات وروابط يقومون بأدوار في حملها، وقد تخيروا منها جوانب توافقت مع ظروفهم أما أنتم أيها الإخوة فقد اخترتم منهجية الدعوة الشاملة دون اجتزاء أو انتقاء، لقد اخترتم مفهوم الإسلام الشامل الذي ينتظم مظاهر الحياة كلها فهو دين ودولة، مصحف وسيف، وهو يعنى بالآخرة عنايته بالدنيا لا فصل فيه بين الدين والسياسة، كلñ من عند الله، تلك عقيدتنا، عن القرآن أخذناها وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورثناها. ومع هذا فلكل عامل في حقل الإسلام جزاء عمله ما صدقت النوايا وصلح العمل (فَمَنْ يَعْمَلْ مöنَ الصَّالöحَاتö وَهُوَ مُؤْمöنñ فَلا كُفْرَانَ لöسَعْيöهö وَإöنَّا لَهُ كَاتöبُونَ) (الأنبياء:9) فسيروا على طريقكم الذي ارتضيتموه، وعلى سعته وشموله الذي أخذتموه، بلاغا إلى أمتكم ومعذرة إلى ربكم (وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتöرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) (محمد: من الآية35) .

 والإخوان في وجودهم وتحركهم يحكمهم قانون ولوائح تنظم سير العمل وطرائق الاختيار لمواقع المسئولية من خلال فقه الشورى وآدابها، والمسئولية عندهم ابتلاء واختبار، تكليف لا تشريف، لا يحرص أحدñ منهم عليها. وتأتي الشورى على رأس قواعد الاختيار للمسئول لا سيما من يتولى كبرى هذه المسئوليات، ولم تعش الجماعة يوما في الفراغ اللائحي، إنما تنطلق من نظام الإسلام الذي يأبى أن يتحرك ثلاثة فأكثر في أمر دون إمارةٍ تنظم الأمر وتحكم السير 'إذا كنتم ثلاثة فأمروا أحدكم“.

وإنني أيها الإخوة عشت في صف هذه الدعوة المباركة التي ما خَرَجَت عن فقه الإسلام في سيرها وتعاملها مع أبنائها وغيرهم ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال الأحسن، قدوتنا في الدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهج الراشدين من بعده ' (قُلْ هَذöهö سَبöيلöي أَدْعُو إöلَى اللَّهö عَلَى بَصöيرَةٍ أَنَا وَمَنö اتَّبَعَنöي وَسُبْحَانَ اللَّهö وَمَا أَنَا مöنَ الْمُشْرöكöينَ) (يوسف:108) ولا أرى أفضل من هذا المنهج، ولا أقوم من هذا السبيل، عليه بايع من سبقونا وعليه بايعنا جميعا، بايعنا الله أولاً، ثم بايعنا من تحمل هذه التبعة ومن ارتضاها منهاجاً للعمل ودليلاً للسير لإعلاء كلمة الله وتحقيق أهداف هذه الدعوة من إعداد الفرد إلى أستاذية العالم, وإنا لموقنون بتأييد الله ونصره، وما ذلك على الله بعزيز، (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حöينٍ) (صّ:8)

أيها الإخوان عصمني الله وإياكم من الزلل وسدد خطانا جميعا وألهمنا رشدنا وأعاننا على القيام بما تقتضيه الدعوة من أعباء، لقد حملتموني هذه المسئولية ولست وحدي الذي يحملها بل كل أخ في الصف يحمل من هذه المسئولية بحسب مكانه وموقعه وما آتاه الله من إمكانات العطاء، فأعينوا وسددوا، وابذلوا واصبروا وأشيروا بالرأى، وكونوا عند حسن الظن بكم ولتكن أعمالنا أكثر من أقوالنا، ولنسر على ما ارتضيناه من المنهج القائم على وحدة الفهم من خلال الأصول التي بايعنا عليها والمعتمدة على مرجعية الكتاب والسنة نحرص على وحدة الفهم هذه فنفهم الإسلام عقيدة وحركة، دينا ودنيا، وأسلوبنا كان وما يزال وسيظل إن شاء الله يقوم على الاعتدال والوسطية ومد يد التعاون على البر والخير، وليس من وسائلنا العنف أو التشدد أو الإفراط أو التفريط.

نعتمد في عملنا: المحافظة على علاقات طيبة مع غيرنا، فلا نناصب أحداً العداء، ومبدؤنا ألا نجرح ولا نغتاب، إنما نقدم النصح الخالص بأحسن القول وأجمل الأسلوب وهذا منا دين نعتقده، وندعو لمن يتهمنا بغير دليل أن يغفر الله له وأن يعينه على الوصول إلى الحقيقة، أن يسمع عنا منا لا من غيرنا، ونحن جماعة من المسلمين انتهجت الدعوة إلى الإسلام كله بشموله لكل مظاهر الحياة (يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فöي السّöلْمö كَافَّةً )(البقرة: من الآية208).

وإن كنا جماعة من المسلمين فنحن من خلال المفهوم الإسلامى الصحيح جماعةñ عالميةñ منذ نشأتها وقد امتدت حتى غطت جميع القارات وكان للمنتمين إليها في كل الأقطار جهودñ أحست بها شعوبهم، وفي بعضها شاركت الجماعة في أعباء الحياة السياسية وغيرها من النشاطات، وحققت نجاحات في التعاون مع الآخر دون احتواء أو إلغاء، ومن هنا فإن الجماعة تهتم بقضايا العالم الإسلامي كله وتخص باهتمام العالم العربي وقضيته المحورية فلسطين، وهي أم القضايا، نبذل في سبيلها كل ما هو مستطاع من سبل الدعم المادي والمعنوي ونعمل على أن تظل القضية حية لا تموت ولا تتوارى في عالم النسيان بل ينبغي أن تظل شاخصة للعيان حتى تتوارثها الأجيال فيقيض الله لها جيلاً يحقق النصر المنشود، يعيد إليها راية الإسلام، وتعلو فيها كلمة الله، وهو وعد نؤمن بأنه سيتحقق (..... وَيَوْمَئöذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمöنُونَ، بöنَصْرö اللَّهö يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزöيزُ الرَّحöيمُ) (الروم: من الآية4-5) ونحيى جهاد الشعب الفلسطينى ونشيد بالعمليات الجهادية وعمليات الاستشهاد، وتقبل الله الشهداء وبارك أعمالهم .

والعراق شعباً ووطناً أمانةñ في أعناق أمتنا نذكر بالحفاظ عليه ونشد على الأيدي للوقوف في وجه مؤامرات استئصال شعبه وتمزيق أرضه، ولا نألوا جهداً في تذكير الأمة وشحذ هممها لرد الغارة الأمريكية الصليبية عنه.

كما لا نمل من تنبيه الأمة إلى ما يحاك لها من مؤامرات تستهدف تمزيقها والسيطرة عليها وتفريغها من محتواها بطمس تاريخها ومحو هويتها من خلال وسائل الإعلام والتعليم.

وهذه القضايا وغيرها من القضايا الإسلامية على الساحة العالمية، لابد من التفاعل معها من خلال الصحوة الإسلامية التي تناصرها شعوب الأمة في العالم الإسلامي كله غير ناظرة إلى تقاعس الحكومات وهذا بشير نجاح وأمل مرجو لمستقبل عظيم فقد وعت الشعوب دسائس الأعداء من طول التجارب وأصبحت تشعر بمسئوليتها وذلك دليل أن أمتنا بفضل الله لن تموت.

إن بلادنا لكي تنهض مقوماتها وتحقق رسالتها تحتاج إلى جهود في البناء الاجتماعي والاقتصادي والتربوي والعلمي، وأساس هذه الجهود أن يكون الإسلام هو الموجه والقائد للمجتمع فى كل الميادين والمجالات، وأن تتجه الحياة كلها وجهة إسلامية – وهذا ما نسعى إليه – وتصطبغ بالإسلام عقيدة ومفاهيم وتربية وهو ما تحمله الدعوة التى ننتمى إليها من خلال مشروعها الذى يقيم الحياة على دعائم تنطلق من الإسلام الذى كرم الإنسان ورسم له طرق الفلاح والرقي بما قدم من مبادئ أقامت الإنسان على سنن راشد، وما تزال محفوظة فى مصدرى الإسلام – الكتاب والسنة - تعطى للآخرين ما أعطت الأولين.

والمشروع الإسلامى لنهضة الأمة يتجه إلى إقامة بنائها على دعائم راسخةٍ تستوعب القيام والاستمرار ولنا فى مصادرنا غناءñ لتحقيق هذه المقومات للمجتمع المنشود الذى يحمل رسالة الإسلام، وأول هذه المقومات العلم، فقد كان أول ما خوطب به صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم ليكون بداية التكوين (اقْرَأْ) (العلق: من الآية1) (عَلَّمَ بöالْقَلَمö، عَلَّمَ الإöنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) (العلق:4-5) وإذا كانت القراءة والقلم والتعليم، فسوف نقرأ ونتعلم، فيحدث النهوض والتقدم والرقي الفكري والعقلي والنفسي، وسوف نتلقى ما يحقق مقومات النهضة فى صورتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتربوية، من هنا ظهرت الحفاوة بالعلم وطلبه، والازدياد منه، والإشادة بشأنه (وَقُلْ رَبّö زöدْنöي عöلْماً)(طِه: من الآية114) (قُلْ هَلْ يَسْتَوöي الَّذöينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذöينَ لا يَعْلَمُونَ ) (الزمر: من الآية9).

لقد وعت حضارتنا قيمة العلم والتعليم، ولم تقف منه عند سطحه وقشوره، بل اتجهت إلى توظيفه فى كشف أسرار الكون أرضه وسمائه مادياته ومعنوياته (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مöنَ السَّمَاءö مَاءً فَأَخْرَجْنَا بöهö ثَمَرَاتٍ مُخْتَلöفاً أَلْوَانُهَا وَمöنَ الْجöبَالö جُدَدñ بöيضñ وَحُمْرñ مُخْتَلöفñ أَلْوَانُهَا وَغَرَابöيبُ سُودñ وَمöنَ النَّاسö وَالدَّوَابّö وَالْأَنْعَامö مُخْتَلöفñ أَلْوَانُهُ كَذَلöكَ إöنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مöنْ عöبَادöهö الْعُلَمَاءُ إöنَّ اللَّهَ عَزöيزñ غَفُورñ) (فاطر:37-38)، فتنوعت الدراسات وتشعبت المنجزات، وانتشرت المدارس يؤمها طلاب المعرفة من المسلمين وغيرهم، وعرفت مراكز العلم فى الأندلس والقاهرة وبغداد، وبرع من المسلمين علماء فى مجالات متعددة صاروا أساتذة فى علوم الطب والفلك والرياضيات والجغرافيا حتى شع نور حضارة الإسلام على الأرض جميعا وسطعت شمس الإسلام على الغرب، وما يزال المنصفون من علماء الغرب يقرون بفضل حضارتنا عليهم .

            وما تزال مصادر حضارتنا صالحة أن تعيد الكرة كي تسطع شمسها من جديد، وذلك ما ندعو له ونعمل من أجله حتى نكون أهلاً لوراثة الأرض التى وعد الله أنها للصالحين (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فöي الزَّبُورö مöنْ بَعْدö الذّöكْرö أَنَّ الْأَرْضَ يَرöثُهَا عöبَادöيَ الصَّالöحُونَ) (الأنبياء:105) والصلاح لوراثة الأرض يكون بامتلاك مفاتيح الوراثة ومتطلباتها من الإيمان والعلم والقوة، لأن المال لا يستحقه السفهاء، فما بالنا بالأرض كلها حياةً وتمكيناً وتصريفاً وإحياءً.

وذلك يتطلب حسن النظر فى مشروعات التعليم والتربية لتقوم على أساس البعد عن الحشو والقشور والسطحية والتجارب الغريبة عن أرضنا، وأن يقوم على هذه المشروعات أمناء يشفقون على هذه الأمة وينطلقون من تاريخها وهويتها ويستفيدون من حكمة الآخرين بعد النظر الدقيق والتعرف الوثيق.

إن مشروع التعليم إنما يحقق النجاح المؤمل لهذه الأمة إذا انطلقت أهدافه من المصادر التى أنشأت خير أمة، ومن الرغبة فيما تصبو إليه هذه من تحقيق آمالها فى حياةٍ لمجتمعٍ متماسكٍ عفيفٍ واقتصادٍ طيبٍ يوفر الحياة الكريمة لكل فردٍ في عدالةٍ شاملةٍ وأمانةٍ تحول دون الغش والسحت وسوء الاستغلال، واهتمام بالإنسان الفرد طفلاً وفتىً ورجلاً وامرأةُ كلñ ينعم بجسم قوىٍ يستعصي على الآفات، وفكرٍ يبرأ من الدخن والشبهات، وخلقٍ متين يعلو على التلون والارتكاس فى المهلكات، واقتدارٍ على اكتساب الرزق، وجهاد يصون النفس عن الهوى ويحفظ الأمة من الردى، وبصرٍ بالحاضر، وشخوصٍ إلى المستقبل ينتقل بالأمة إلى غدٍ أحسن في ظل الإسلام العظيم .

فتلك أسس النهضة لكل أمةٍ وبغيرها لا يتم البناء، فهل وعينا دورنا والآمال المعقودة علينا والمهام المطلوبة منا... فهيا أروا الله من أنفسكم حسن التوجه وصالح العمل وفقكم الله وسدد خطاكم وحفظكم وتقبل منا ومنكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

المستشار/ محمد المأمون الهضيبى

المرشد العام للإخوان المسلمين

القاهرة:8 من شوال 1423هِ

الموافق 12 - 12 - 2002


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

ما يجري على ساحتنا اليوم 
الإمبراطورية الأمريكية وبداية النهاية!! 
السياسة العالمية حين تقوم على الكذب والخداع 
بين الواقع المر والتغيير المنشود 
ليس إلغاءً للمقاومة 
الابتلاء وكيد الأعداء ... والجهاد والصبر والثبات 
رفضنا خارطة الطريق، ونطالب الحكام والشعوب برفضها 
يا حكام العرب والمسلمين: ارفضوا خريطة الطريق.. والاحتلال الأمريكي للعراق 
لماذا لا يستجيب حكامنا لصوت الحق والمنطق والمصلحة والضمير؟ 
أما آن لأولي الأمر أن يراجعوا أنفسهم؟ 
ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم : فى ظل التحديات التى تواجه الأمة 
لا تحاولوا خداع الأمة وتسويق الوهم 
الغزو والاحتلال.. والمقاومة والانتصار 
الشعب العراقي اختار المقاومة ضد الاحتلال 
سقوط بغداد... أم سقوط الغزاة؟!! 
المرشد العام للإخوان في حواره مع جريدة «الرأي العام الكويتية» 
سنن الله في كونه ماضية إلى يوم القيامة 
الرئيس الأمريكي في حربه على العراق يهدر كافة القيم والمُثل 
حقيقة الخلافات وصراع الأجيال داخل الإخوان 
لابد من وحدة الأمة وإحياء فريضة الجهاد 
[1] [2] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca