الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

من أعلام الحركة الإسلامية - اقرأ أيضا 

صالح عشماوى ...... رائد الصحافة الإسلامية

صالح عشماوى اسم لا يعرفه كثير من الناس، ولم يسمع عنه معظم شبابنا.

اسم غائب حاضر بيننا، ناضل كثيرا من اجل الوطن، وكافح طويلا من اجل الحريات ونشر المبادىء الإسلامية.

اسم جدير بأن يكون محل دراسة الدراسين ومعرفة المثقفين.

صالح عشماوى شخصية حفرت لها مكانه بمداد من نور فى ذاكرة التاريخ، ولم يكن واحد ولد ثم مات فحسب، بل امتلك شخصية أثرت وتأثرت بمحيط المجتمع والبيئة التى وجد بها، فمنذ أن ولد صالح عشماوى في بيئة تجاهد وتكافح الاستعمار الجاسم على صدر الأمة، وقداشتعلت لديه غريزة العزة التى تأبى وجود مستعمر فوق تراب وطنه، وتفتحت لديه مشاعر وأحاسيس الأديب الذى ينشد الحرية لوطنه السليب.

لقد كافح صالح عشماوى بقلمه وبعقله، وقاد المظاهرات وغرس العزة فى نفوس الأجيال فأنشأ جيلا - مع إخوانه - جاهد المستعمرالإنجليزى الغاصب، فأرق مضاجعه وأراق دمه، وأفزعه فى حلمه حتى خرج هذا المستعمر وهو يجر أذيال الخيبة والحسرة.

 

ميلاده:-

ولد الأستاذ صالح عشماوي بالقاهرة في 22 من ذى الحجة1328هِالموافق 4ديسمبر 1910م وحفظ القرآن الكريم كاملا وهو في سن مبكرة، وتدرج في دراسته بتفوق حتى تخرج في كلية التجارة العليا سنة1351هِالموافق 1932م بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليًا) وكان أول دفعته، ووظف في بنك مصر لمدة سنة واحدة ثم تركه لتعامله بالربا ، واشتغل بالأعمال الحرة، وسافر إلى السودان عام1353هِ، 1934م، وعمل على توثيق العلائق بين الشمال والجنوب وكان من أثر دعوته إنشاء البعثة الاقتصادية سنة1354هِ ، 1935م والتي عملت على زيادة وتنسيق التبادل التجاري بين مصر والسودان، ثم عاد إلى مصر سنة1355هِ ، 1936م، قطن فى 22 ش صبري بالظاهر.

 

على طريق الدعوة:-

عاد صالح عشماوى من السودان عام 1936م، والتحق بالأحزاب الموجوده على الساحة، وتنقل بينهم غير أنه لم يستقر به المقام فى أحدهم لعدم اقتناعه ببرامجهم ولعدم جديهم فى العمل.

فى تلك الفترة كانت دعوة الإخوان المسلمين قد انتقلت من الإسماعيلية فى أكتوبر 1932م واستقر بها المقام فى القاهرة وبرزت على الساحة فتعرف على الإمام البنا واعجب بالإخوان وفى 1937م انضم الى الإخوان، وكانت صفاته ومؤهلاته تؤهله لتبؤ مكانا فى القيادة ، وبرزت موهلتة فى الكتابة فتوسم فيه الإمام البنا الخير واسند اليه رئاسة تحرير مجلة النذير ثم مجلة الإخوان المسلمين النصف شهرية وغيرها من صحف الإخوان، وقام صالح عشماوى بمهمته خير قيام.

وفى هذا يقول على لسانه:"أذكر يوم تخرجت من كلية التجارة العليا  شابا واسع الآمال بعيد الغايات وقد كنت أول دفعتى، وما كانت الدنيا عندى إلا لهو ومتاعا وتفاخر وزينة ....".

أختير عضوا فى مكتب الإرشاد أواخر عام1939 بعد المؤتمر الخامس وظل فى مكتب الإرشاد حتى عام 1953م، وبجانب مهامة فى الصحافة أسند اليه الإمام البنا الإشراف على النظام الخاص الذى أنشأعام 1941م بهدف:

1-     محاربة المحتل الإنجليزى داخل القطر المصرى.

2-     التصدى للمخطط الصهيونى اليهودى للاحتلال فلسطين.

وبرز هذا النظام فى حرب فلسطين عام 1948م حيث ضرب أروع الأمثال فى الجهاد وكبل العدو اليهودى خسائر جسيمة وذلك بشهادة اللواء أحمد المواوى وفؤاد صادق والحاج أمين الحسينى مفتى فلسطين، كما برز دوره فى حرب القنال عام1951م فى نسف مخازن السلاح الإنجليزى وغيرها من المهام.

ولم يقتصر دور صالح عشماوى على ذلك فحسب بل كان مبعوث الإخوان المسلمين لدولة الهند والباكستان وزعيمها محمد على جناح عام 1947م، كما أنه ترك تراث عظيم من الكتابات لم يظهر حتى الأن ، نسأل الله أن يعين أحد الإخوان الكرام أن يخرج هذا التراث الى النور، والتى تعتبر كتاباته قريبة الشبه بكتابات الإمام البنا فى الأسلوب والتعبير.

 

نشاطه الدعوى والصحفى:

منذ أن التحق صالح عشماوى بدعوة الإخوان علم 1937م، وقد أخضع نفسه وماله ووقته لخدمة الدعوة، فاختير عضوا فى مكتب الإرشاد فى سبتمبر 1939م تقريبا وكان ذلك بعد حفل المؤتمر الخامس، وتم انتخابه وكيلا للجماعة عام1946م،1365هِ - خاصة بعد فصل الأستاذ أحمد السكرى والدكتور إبراهيم حسن من الجماعة فيما عرف بفتنة السكرى ".

برزت موهبتة فى الكتابة فولاه الإمام البنا رئاسة تحرير مجلة النذير والتى صدرت فى 30من ربيع الأول1357هِ الموافق 30 مايو 1938م، وظلت تصدر باسم الإخوان حتى تركها الإمام البنا فيما عرف بفتنة شباب محمد وتوقفت عن الصدور باسم الإخوان من 28 من ذى القعدة1358هِ الموافق 8 يناير 1940م.

وعندما أصدر الإخوان مجلة الإخوان النصف شهرية فى 17 من شعبان 1361هِ الموافق 29 أغسطس 1942م، تو لى الأستاذ صالح عشماوى رئاسة تحريرها حتى توقفت عن الصدور فى 26 من محرم 1368هِ الموافق 27 نوفمبر 1948م قرب حل الجماعة والذى كان فى 8 ديسمبر 1948م.

وفى 3 جماد الآخر 1365هِ الموافق 5 مايو 1946 صدرت جريدة الإخوان المسلمين اليومية ورئس تحريرها الأستاذ زكريا خورشيد حتى العدد 383 الذى صدر فى 20يوليو 1947م، انتقلت رئاسة التحرير للأستاذ صالح عشماوى وظلت الجريدة تصدر حتى توقفت فى 2 من صفر 1368هِ الموافق3 ديسمبر 1948م.

تعرض الأستاذ صالح للمحن فى الدعوة فبعد حل الجماعة تم اعتقاله مع إخوانه وأدع سجن الطور حيث ظل به حتى أفرج عنه بعد ان أقال الملك وزارة إبراهيم عبد الهادى – التى اغتالت الإمام البنا فى 12 فبراير 1949م واعتقلت وعذبت الإخوان حتى عرف عصره بالعسكرى الأسود – وبعد الإفراج عنه قام بمهام المرشد العام للإخوان حتى تم اختيار المستشار حسن الهضيبى فى 17 أكتوبر 1951م ليصبح مرشدا للإخوان، وقد عمل عشماوى مع إخوانه على عودة الجماعة وإلغاء قرار الحل حتى أنه قاد مظاهرة أمام البرلمان المصرى فى 18 إبريل 1951م،  لإسقاط قانون نظام الجمعيات والمطالبة بعودة الجماعة وفعلا صدق البرلمان على اسقاط هذا القانون، وفي 30أبريل 1951 سقط الأمر العسكري بحل الإخوان.

وفى 13 شعبان 1369هِ الموافق 30 مايو 1950م اصدر الأستاذ صالح أول عدد من مجلة المباحث القضائية وتنطق باسم الإخوان وتوقفت فى 15 من ربيع الثانى 1370هِ الموافق 23 يناير 1951م.

وعمل الستاذ عشماوى على استصدار صحيفة للإخوان وتم ذلك عندما صدر قرار بإصدار صحيفة الدعوة والتى صدر العدد الأول منها فى 22 من ربيع الثانى 1370هِ الموافق 30 يناير 1951م غير أنها توقفت فى 24 من ربيع الثانى 1373هِ الموافق1 ديسمبر 1953م، واعيد فتحها مرة آخرى بعد خروج الإخوان من المعتقلات فصدرت مرة آخرى عام 1976م غير انها توقفت مرة آخرى فى محنة سبتمبر 1981م وبعدها اعتقل الأستاذ صالح مع من اعتقل وأفرج عنه بعد مقتل السادات.

 

بعض كتاباته:

حسن البنا مرحلة في تاريخ الكفاح الإسلامي

جاء حسن البنا إلى الدنيا فوجد الخلافات المذهبية تمزق شمل المسلمين، وتفرق وحدة المؤمنين، فدعا إلى الوحدة، وسعى إلى التقاء المسلمين جميعا على أصول الدين وفي ظل التوحيد، ونادى بالعودة إلى مصادر الإسلام الأولى من الكتاب والسنة، ليأخذ المسلمين دينهم من هذا المنهل الصافي كما فعل أسلافهم الصالحون.

وبغض رحمه الله في الجدل والمراء، ونهى عن التعصب المذموم للرأي، وكان كثيرا ما يستشهد بالحديث الشريف "ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل". كما كان يوصي تلامذته وأتباعه بالقاعدة الذهبية "فلنتعاون فيما اتفقنا عليه، وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه".

في ذكرى استشهاد حسن البنا:

عندما تآمرت الدولة .. ملكا وحكومة .. وكان ملكها يومئذ "فاروق" وعلى رأس حكومتها إبراهيم عبد الهادي .. عندما تآمرت الدولة بوزرائها المزودين بالنفوذ والسلطان، وبوليسها المسلح بالحديد والنار وعلى رجل أعزل سحب منه مسدسه ورفع الحرس عنه واعتقل أنصاره وأصبح هدفا واضحا سهلا لكل جبان رعديد ومستهتر أثير .. عندما تآمرت الدولة على هذا الفرد الوحيد لم تكتف باختيار الشارع الذي تقع فيه الجريمة، وتعيين السفاحين وتزويدهم بالسلاح وإعداد وسائل الهرب للجناة الآثمين .. لم تكتف الدولة بتعيين "المكان" ولكنها إمعانا في الإجرام قد عينت أيضا الوقت والتاريخ، فلم يكن يوم تنفيذ الجريمة مصادفة أو اعتباطا ولكن اختارت الدولة وعلى رأسها "فاروق" وذيوله يوما خاصا هو يوم عيد الملك حتى يتم لفاروق السفاح في يوم عيد ميلاده الفرح الكامل والسعادة التامة، وحتى يستطيع العبيد أن يقدموا رأس حسن البنا هدية لمولاهم في يوم عيد ميلاده! وكان ذلك في يوم 12فبراير سنة 1949م.

 

بين حسن البنا وحسن الهضيبي

صفحات رائعة

من جهاد الإخوان المسلمين

في يوم 8ديسمبر سنة 1948 صدر أمر عسكري بحل الإخوان المسلمين ومصادرة أملاكهم ومؤسساتهم وإلغاء صحفهم، وفي يوم 12فبراير سنة 1949 اغتيل الإمام الشهيد حسن البنا وفي أكتوبر 1951 تم اختيار المرحوم الأستاذ حسن الهضيبي مرشدا عاما للإخوان المسلمين.

وفي هذه الفترة وقعت أحداث، لفقت التهم وزج بفريق كبير من الإخوان في السجون وفي المعتقلات ولقي الإخوان أشد أنواع التعذيب.

وحاولت السلطات إغراءهم برد أموالهم والسماح بنشاطهم رسميا إذا غيروا اسمهم .. فرفضوا.

ثم حاولت خداعهم بإعادتهم باسمهم على أن يكونوا جمعية دينية لا شأن لها بالسياسة تخضع لقانون الجمعيات .. وتحدت دعوة الإخوان القانون كما تحدت الأمر العسكري من قبل.

وعاد الإخوان المسلمون باسمهم الذي عرفوا به، وبنشاطهم ودعوتهم كاملة، واستردوا المركز العام وما بقي من مملتكاتهم وأصدروا الصحف الناطقة بلسانهم.

محنة ومنحة:

بعد اغتيال الإمام البنا كان معظم الإخوان خلف الأسوار، وبعد خروجهم أقام الأستاذ عبد الحكيم عابدين – سكرتير الجماعة – والأستاذ عبد الكريم منصور – صهر الإمام البنا – دعوة للمطالبة بإلغاء قانوان الحل وعودة الجماعة وأملاكها، وفى 30 أبريل 1951م سقط الأمر العسكرى وعادت الجماعة، وفتح المركز العام وباشر الأستاذ صالح مهام المرشد حتى تم اختيار المشتشار الهضيبى مرشدا عاما للإخوان. وبعد حادث المنشية حكم على الإخوان بالأشغال الشاقة المؤبدة، ونجى صالح عشماوى من الإعتقال.

وبعد خروج الإخوان من المعتقلات فى عهد السادات، ذهب الأستاذ صالح عشماوى والشيخ محمد الغزالى وكثير من الإخوان الى المستشار حسن الهضيبى – المرشد العام – وقدموا إعتذارهم عن سوء فهمهم وتقديرهم لبعض الأمور التى حدثت فى عام 1953م وقبل المستشار إعتذارهم ، وقدم الأستاذ صالح المجلة مرة آخرى للأستاذ عمر التلمسانى المرشد الثالث للإخوان وظلت تنطق بلسان الإخوان حتى توقفت علم 1981م.

وفاته:-

توفى الأستاذ صالح عشماوي بعد كفاح طويل وعمل متواصل لأكثر من نصف قرن لخدمة الدعوة الإسلامية بلسانه وقلمه في يوم الاثنين الثامن من ربيع الأول 1404هِ الموافق الثاني عشر من ديسمبر 1983م.

رحم الله أستاذنا المجاهد وبارك في جهوده، وحشرنا الله وإياه مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُن أولئك رفيقًا.

المراجع:-

1 - جمعة أمين عبد العزيز، سلسلة كتب أوراق من تاريخ الإخوان المسلمين، الكتاب الرابع والخامس والسادس، دار التوزيع والنشر الإسلامية.

2 – أحمد عادل كمال، النقط فوق الحروف، الطبعة الثانية، الزهراء للاعلام العربى، 1409هِ ،1989م.

3 – محمود عبد الحليم، الإخوان المسلمون" أحداث صنعت التاريخ" ، الجزء الثالث، الطبعة الرابعة، دار الدعوة، 1985م.

4 – شعيب الغباشى، صحافة الإخوان المسلمين، دار التوزيع والنشر الإسلامية، 2000م.

5 – محمد فتحى شعير، وسائل الاعلام المطبوعة فى دعوة الإخوان المسلمين، الطبعة الأولى، دار المجتمع للنشر والتوزيع بالسعودية، 1985م.

6 - صحيفة الدعوة، العدد (21)، (22) ربيع الأول 1398هِ / فبراير 1978م ، ربيع الثاني 1358هِ / مارس 1978م.


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca