الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الطريق إلى القلوب
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

الباب الثاني

نقد يحتاج إلى تصحيح

"

يرى بعض الشباب المسلم المنتسب لبعض الجماعات الإسلامية في مشاهد تتنافى مع الأدب الإسلامى، فقد يرى وهو يدخن السيجار!، أو وهو يتشاجر مع بعض زملائه بأسلوب لا يليق!، أو يرى وهو يتحدث مع فتاة!، أو غير ذلك من أمور.. فتكون هذه الأمور سببا في نقد هذه الجماعة والتحامل عليها!.

والواقع أن مثل هذه الأمور كثيرا ما تحدث من الشباب الجدد الذين لا يزالون فى حاجة إلى تربية، فمثلا الطالب الذى التحق بكلية العلوم أمس، إذا سألته فى أى كلية أنت؟ فسيقول لك: أنا فى كلية العلوم، فإذا سألت طالبا فى السنة الرابعة بالكلية نفسها: فى أى كلية أنت؟ فسيقول لك: أنا فى كلية العلوم!، فهل يستويان؟.

إن الطالب الجديد يخطو الخطوة الأولى وهو مع ذلك فى كلية العلوم فعلا، ولكن شتان بين السنة الأولى والسنة الرابعة، الطالب فى السنة الأولى قد يرسب مرة أو مرتين وهو لا يزال طالبا فى الكلية، بل ربما لا يحصل على المؤهل.. ويتجه وجهة أخرى.. ولله فى خلقه شئون.

كذلك شباب السنة الأولى فى أى جماعة، ينبغى أن لا نحمل عليه قبل أن تثمرالتربية.

فالأصل فى الدعوة أنها دعوة إصلاحية، هدفها تغيير المجتمع إلى التوجه الإسلامى الصحيح، وهذا يحتاج سنين، وستظل الجماعة تستقبل كل يوم الجديد من الرواد والمتقدمين إليها على أى شكل، وتدور بهم عجلة الإصلاح حتى يتخرجوا منها دعاة إلى الله رب العالمين.

فالدعوة ليس لها عمر افتراضى حتى نغلق أبوابها، فهل الجامعات تغلق أبوابها بعد تخريج دفعات من أبنائها؟، كلا.. بل إنها تستقبل الآلاف من الجدد فى كل عام إلى ماشاء الله، وهكذا ستظل الجماعة الإسلامية تسقبل الاف الشباب المسلم حتى يتخرجو! منها هداة مهديين، (و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون) التوبة: 105،."

|السابق| [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error