الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الطريق إلى القلوب
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

الباب الأول

ليس عليك هداهم

"

الانطباع الأول الذى يتركه الداعية فى نفس من يدعوه هو الذى تدور حوله رحلة المستقبل، وعلى قدر تأثره بهذا اللقاء يكون الانشراح والانفساح، لهذا يجب أن يكون الداعية مصبوغا أو مطبوعا بروح الدعوة ووضوحها روحا وسلوكا، وأن يتجه إلى الله تعالى فى خطوته هذه بالصدق، وأن يشرح الله له صدره وصدر من يتوجه إليه، فإذا تعذر عليه بلوغ غايته، وبلوغ الأسباب من أسرار النفوس البشرية.. من هذا الطريق.. ولكل حال وظروف لايعلمها إلا الله وحدهº تذكر قوله تعالى: (ليس عليك هداهم و لكن الله يهدي من يشاء) البقرة: 272.

و إنى لأذكر فى هذا المقام قصة معبرة عشتها بنفسى مع أحد الإخوة الذين أحببتهم حبا جما، يفوق الوصف، حتى بدت ظروف فكرية خطيرة؟ حاولت فيها بكل الكتب والمراجع والشروح؟ أن يشرح الله تعالى صدره حتى نتوحد على فكر واحد، ويبقى هذا الحب فى مساره، ولكن دون جدوى، وفيما أنا حزين لهذا الموقف؟ طرقت أذنى هذه الآية الكريمة (إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء) القصص: 56، ووقفت كثيرا عند قوله تعالى: (من أحببت) أى أن هذا الحب العميق لايكون سببا فى الهداية، ولكن الله يهدى من يشاء.

وفى حالة تعذر الأخ الداعية الذى أشرنا إليه آنفا فى بلوغ غايته، فلا أظن أنه يعود مع نفس هذا الإنسان، وإنما يتدارك الأمر بعد فترة طويلة، ويعاود ذلك مع أخ غيره، بعد أن يتزود بمعلومات وأفكار عن طبيعته، وبيئته وظروفه، فلعل بعض الوقت أيمن من بعض، وبعض الظروف أيمن من بعض، فكم من إنسان تكون لديه ظروف خاصة ليس من السهل أن يبوح بها، وبعد مدة من الزمن تنفرج هذه الظروف، وييسر الله الأ مور ويشرح الصدور.

فلا يجوز أن يحكم على الإنسان حكم المفاصلة!، وإنما هى سنة الله تعالى فى البشر، وعلينا أن ندرك ذلك، فلا نيأس، ولا نقطع الصلة.

وأمرآخر أريد أن يتنبه إليه كل داعية:

إذ يجب أن تكون صورة الداعية مستنيرة وضاءة فى كل الأحوال، فلا هو يقابل فردا من الناس بوجه عابس، ويقابل الآخر بوجه باسم!. بل هو على الدوام منشرح باسم (( اطلبوا الخير عند صباح الوجوه )) لأن كل الناس فى خاطره ربح كبير للدعوة، والقلوب جبلت على حب من أحسن استقبالها وأداء الخدمات لها. (عبس و تولى، أن جاءه الأعمى، و ما يدريك لعله يزكى، أو يذكر فتنفعه الذكرى) عبس: 1-4،."

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية 

من المذبحة إلى ساحة الدعوة 

الذوق سلوك الروح 

الطريق إلى القلوب 

الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca