الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الطريق إلى القلوب
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

الباب الأول

الدعوة: روح وعاطفة

"

دعيت لزيارة مجموعة من الشباب، واستغرق السفر إليهم ثلاث ساعات!، وحين وصلت إليهم، وجدتهم قد استقبلونى وهم جلوس! وجوههم جامدة، ومشاعرهم خامدة، وعيونهم ميتة!، قدمنى إليهم كبيرهم، فتحدثت إليهم بلا قلب، ولا روح!، حتى إذا انتهيت من حديثى، شكرنى، وخرجت كأننى كنت أعزى فى ميت!! وعدت من حيث أتيت، حزينا لما شاهدت ورأيت!.

ومضت الأيام والأسابيع، وجاءنى الأخ نفسه، الذى دعانى أول مرة، جاء يدعونى لأكرر الزيارة مرة أخرى!.

فقلت له: إلى أين؟.

قال: إلى الإخوة.

قلت له: أهؤلاء إخوة؟.

قال: نعم.

قلت: مستحيل أن يكون هؤلاء عندهم تذوق لمعنى الأخوة!، كيف يكونون إخوة.. وقد جاءهم ضيف قطع إليهم مسافرا أكثر من ثلاث ساعات، جاء إليهم بأشواق متلهفة، وعواطف مشتعلة، ونفس منشرحة؟ فيتلقونه بمشاعر جامدة، وهم جلوس كأنهم تلاميذ فى مدرسة!، لا تربطنى بهم سوى علاقة المدرس فى الفصل!!، فإذا أنها الدرس خرج لا يلوى على شيء، لا عواطف! ولا مشاعر! ولا دعوة تجمع بينهم!!!.

لقد تركتكم كاسف البال!، أتحسر على جمود العواطف! وفقدان يقظة القلوب، وحياة المشاعر التى هى سر وجودنا وحيويتنا وانتعاشنا.

أصاب أخى الخجل والحيرة، ثم بادرنى يقول:.. إذا كان الإخوة قد فاتهم هذا المعنى فى أول مرة، فسوف أقوم بالتنبيه عليهم، حتى يتداركوه المرة القادمة.

فنظرت إليه وقلت: يا سيدى إن هذه المواهب الروحية، واللمسات العاطفية، والأريحية، واللطائف النفسية، والذوق؟ لا تنهض به توجيهات أو أوامر!، وإنما تنهض به: موحيات قلوب معطرة بالحب، مشتاقة تواقة إلى توأمها فى العقيدة التى تتأجج بها القلوب.

واعتذرت لأخى عن الزيارة، رغم أنى مشتاق إليهم، ومشفق عليهم."

|السابق| [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error