(10) الدفاع عن عرض المسلم ، والذب عنه عند عدم القناعة ، فلا يصح السكوت عن عيب مسلم يذكر من قبل البعض لمصلحة ، ويسكت عن ذلك من لا يقتنع به ، لأنه محاسب على قناعته ، ولا يحاسب على اجتهاد الآخرين وقد ورد في سنن الترمزي.
" من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجه النار يوم القيامة ".
( وأعلم أنه ينبغي لمن سمع غيبة مسلم ان يردها ويزجر قاتلها.. فإن سمع غيبة شيخه أو غيره ممن له حق ، أو كان من أهل الفضل والصالح ، كان الاعتناء بما ذكرناه أكثر).
ومن حادثة كعب بن مالك – رضي الله عنه – الواردة في صحيح البخاري ومسلم، يستنبط :
( جواز الرد على الطاعن إذا غلب على ظن الرد وهم الطاعن أو غلطه )-
وقد قال ابن سيرين :
( ظلمت أخاك إذا ذكرت مساوئه ، ولم تذكر محاسنه ).