(2) التعريف، وهو لا بد مه إذ أن بعض خصائص الداعية جزء من صفته، والأسماء المجردة لا دلالة لها ، فالإنسان بمحمل أو صافة ، لا برحوف أسمه وآبائه ، وحتى ينزل الناس منازلهم ، ولا يبخس الناس أشياءهم ، وبالتعريف يمكن إناطة الأعمال بأصحابها ، وترشيح كل داعية لما هو أهل له .. قال الشيخ الإسلام رحمة الله :
( فإذا كان المقصود الأمر بالخير والترغيب فيه ، والنهي عن الشر والتحذير منه ، فلا بد من ذكر ذلك ).