روى النسائي في الحديث الصحيح : يجئ الرجل آخذا بيد الرجل فيقول أي ربي إن هذا قتلني فيقول الله لم قتلته؟ فيقول لتكن العزة لفلان فيقول: إنها ليست لفلان فيبوء باثمه .
ولذا فإنه يدخل جهنم ليكون فلان هو القائد لسنة أو سنوات وعلى بقعة صغيرة من الأرض فما أتفه هذا السبب الذي لاينقضي منه العجب، وهذا القاتل كما قال ابن المبارك: من سفلة السفلة (سئل ابن المبارك من الملوك؟ قال: الزهاد، فقيل له :من السفلة؟ قال: الذين يأكلون بدينهم، فقيل له: من سفلة السفلة؟ فقال: الذين يصلحون دنيا غيرهم بإفساد دينهم).