وقد أمتنع الرسول صلى الله عليه وسلم – عن هدم الكعبة ثم بنائها حتى لا تظن قريش أنه بناها لينفرد بالفخر عليهم ، فترك المصلحة خوفاً من الوقوع في المفسدة ، وأعتبر حديثة ، هذا من أعمدة أدلة الموازنة بين المصالح، وأستنبط منها البخاري مفهوم ربانية التعليم ، ولا بد من ضرورة منع بعض العلم خوفاً من الوقوع بما هو أشد لقصور الفهم عن ذلك.
فترجم البخاري لحديث ( عدم هدم الكعبة ثم بنائها ) بقوله:
( باب: من ترك بعض الاختيار مخافة أو يقصر فهم بعض الناس عنه، فيقعوا في أشد منه ).(2)