وإننا مع هذا نتابع جهودنا في ميدان الإصلاح الداخلي متعاونين مع كل من يريد الإصلاح والخير لهذا الوطن , مؤيدين رجال العهد الحاضر في ذلك تأييد الكريم للكريم , لا يألوه عونا إن أصاب ولا نصحا خالصا إن أخطأ , معرضين عن كل ما يحاوله أعداء الإصلاح في عهده الجديد من إيغار الصدور وتفريق الصفوف , وموقفنا هذا مما يفرضه حق الأمة والوطن على جماعة تدعو إلى الله وتحمل لواء الإسلام لا تبتغي من الناس جزاء ولا شكورا , وليس علينا بعد ذلك أن تكون نصيحتنا مقبولة أو غير مقبولة , ونحن لا ندعي العصمة في الرأي وإنما نسأل الله التوفيق والسداد.