يقول الأستاذ عمر التلمساني : " كان الإمام الشهيد يتحسس في رقة ودقة كل ما يرضي الإخوان في الحدود المشروعة. ففي ذات يوم زاره الأخ الشاعر عمر الأميري أحد قادة الإخوان في سوريا ليستأذنه في السفر إلى الإسكندية مع والده في القطار الذي يغادر القاهرة غداً في السابعة صباحاً .
وذهب عمر الأميري مع والده .. وقبل أن يتحرك القطار بدقيقة أو دقيقتين إذ بعمر يرى الإمام الشهيد وهو يسرع الخطى على رصيف القطار ، يحمل باقة من الورود الناضرة ، يقدمها تحية لوالد عمر الأميري . وكان لهذا الموقف تأثير كبير في نفس عمر الأميري الشاعر الكبير "