يقول الإمام الشهيد في مذكراته :
" إن من فضل الله تبارك وتعالى أنه يطمئن ويسكن نفوس عباده ، وإذا أراد شيئاً هيأ له الأسباب .
فلا زلت أذكر أن ليلة اكتحان النحو والصرف للإلتحاق بدار العلوم ، رأيت فيما يرى النائم أنني أركب زورقاً مع بعض العلماء الفضلاء .. فتقدم أحدهم وقال لي :
أين شرح الألفية لابن عقيل ؟
فقلت : ها هو ذا .
فقال : تعال نراجع فيه بعض الموضوعات.
هات صفحة كذا ، وصفحة كذا .. وأخذت أراجع موضوعاتها.
وفي الصباح جاء الكثير من الأسئلة حول هذه الموضوعات.
فكان ذلك تيسيراً من الله تبارك وتعالى.
والرؤيا الصالحة عاجل بشرى المؤمن والحمد لله رب العالمين".