بعد مقابلة الملك فاروق للأستاذ المرشد حسن الهضيبي بيوم حضر مبعوث القصر إلى المركز العام يحمل صورة فاخرة للملك في إطار فاخر جداً مهداة إلى حضرة صاحب العزة الأستاذ حسن إسماعيل الهضيبي بك المرشد العام للإخوان المسلمين وموقعة بتوقيع الملك.
واقترح المبعوث أن تعلق الصورة بمكتب المرشد.
وبهر الإخوان بالصورة لفخامتها...
وطلب الأستاذ المرشد أن يتركوا له اختيار مكان تعليقها.
ومرت أيام، ولم تعلق بالمركز العام.
فسئل الأستاذ :
أين الصورة ؟
قال :
أخذتها إلى بيتي ؟
وزاره بعض الإخوان ليروها فلم يجدوا لها أثراً..
وكانت المفاجأة عندما دخل دورة المياه فإذا بها ملقاة على الأرض.
فحدث الأستاذ بذلك، فقال الأستاذ :
هذا هو مكانها اللائق بها.