عندما هبت ريح فتنة التكفير إثر محنة 1965 م استبشر البعض بهذا الفكر لأنهم وجدوا فيه ضالتهم المنشودة.
وقالت شياطينهم :
- هذا الفكر سيمزق صفوف الإخوان في الداخل، وسينفرمنهم الناس في الخارج.
فكان القرار هو عزل أصحاب هذا الفكر ليتعمق في نفوسهم ولئلا يناقشهم الآخرون فيعودوا إلى صوابهم.
ثم صدر قرار بتشديد العقوبة الوالتعذيب لكل من يتحرك بين الإخوان يحذرهم من فكر التكفير ويفنده.
فكانت المحنة...
واشتد التعذيب...
فقال الأستاذ المرشد :
- لا بد من مناقشة هذا الفكر المعوج وتفنيده.
فقال بعض الإخوان :
لو أرجأنا ذلك خصوصاً والظروف صعبة.
فقال الأستاذ :
إن هذا الفكر أشد خطورة على الدعوة من سياط وتعذيب عبد الناصر. فلنناقشه ولنفنده مهما كانت التكاليف.