عقدت إحدى المجلات الدينية ندوة ودعت إليها الأستاذ عمر التلمساني فلبى الدعوة.
ثم قدم إليه موظف ورقة وطلب منه التوقيع عليها .
فقال الأستاذ : ما هذا ؟
قال : هذا مقابل حضورك الندوة .
قال : لو كنت أعلم أن الدعوة إلى الله تدفعون لها مقابل لما حضرت .
قال : مصاريف الركوب والانتقال .
قال : عندي سيارة أعدها الإخوان لمثل هذه الأمور .
قال : ولكنهم جميعاً يأخذون .
قال : أنا لست من هذا الجميع ، أنا رجل على باب الله ، وانصرف دون قبض أو توقيع .