كانت الجامعة في بداية عهدها خالية من الإعلان بمظاهر الإسلام حتى الصلوات كانت تؤدى تحت الأرض ، وفي أماكن بالية وعلى استحياء .
فقال الإمام لأحد الطلاب : أذن للظهر في مكان مرأى بأعلى صوتك ، واصبر .
ففعل الطالب ، فدهش الطلاب والفراشون ، والموظفون وكانت إحدى العجائب ...
فصلى السنة ، ثم أقام الصلاة ، وصلى وحده ، والجموع حوله تتعجب .
وفعل في اليوم التالي مثل ما فعل بالأمس .
وبعد أيام قلائل زاد العدد واحداً بعد الآخر
وهكذا لما جاء الحق وصمد ، زهق الباطل وفر .