غاضبت الإمام الشهيد مرة وانصرفت... وشعرت بخطئي فعدت في اليوم التالي معتذراً . فلم يقبل ، وأمرني بالرجوع من حيث أتيت !! ، فعدت كاسف البال ، ولكن لست ناقماً ...
وما راعني إلا أنني بعد عودتي إلى منزلي ، أجد باب المنزل يدق ، وإذا به الإمام الشهيد ومعه أحد الإخوان ، ويقول جئنا لنتغدى عندك!