عندما ثارت فتنة التكفير إثر محنة 1965 م انزلق العديد من السجناء في هذا المنعطف تحت وطأة التعذيب الوحشي والإضطهاد للدعوة الإسلامية...
وغيرها من الأسباب.
حينئذ بادر الأستاذ الهضيبي وعلماء الإخوان لإخماد الفتنة، وكانت مناقشات ومحاضرات... فرجع الكثير عن هذا الفكر. ولم يبق إلا قلة شاذة.
وجددت البيعة..
فقال بعض الشواذ :
نبايع على كل شيء في الجماعة ما عدا (مسألة التكفير) فتترك للإجتهاد الشخصي.
فأجاب الأستاذ بحسم :
- بل كل شيء حتى مسألة التكفير.
ومن لم يبايع فليبحث له عن لافتة أخرى غير (الإخوان المسلمين).