دعى الأستاذ عمر التلمساني إلى ندوات ولقاءات بالشباب في السجن عام 1982 م نظمتها أجهزة الدولة.
زاتفقت معه هذه الأجهزة على تكرار هذه الندوات، وكانت ها مآرب، ولكن ما كان لله دام واتصل.
فعرض الأستاذ المرشد الأمر على إخوانه، فكان المؤيد وكان المعارض، وانتهى الأمر بالموافقة.
فذهب الأستاذ عمر، وتحدث مع الشباب حوالي ساعتين على اختلاف اتجاهاتهم.
وانتهى اللقاء بأمر عجيب فقد أقبل الشباب على فضيلة المرشد مصافحين، ومعانقين، ومقبلين الأيدي، وشاكرين النصيحة وكشف الغشاوة. إنه توفيق الله.
فقطعت الأجهزة هذه اللقاءات معه أبداً !!
لأن الرياح جاءت بما لا يرضى الملاح.