يقول الأستاذ عمر التلمساني :
- كان الإمام الشهيد يغرس الثقة في نفوس الشباب، ليكون منهم القادة الذين يحملون الأمانة بكفاءة.
فقد حدث في بور سعيد صدام عنيف بين الوفديين والإخوان المسلمين، اعتدى فيه الوفديون على دار الإخوان في بور سعيد وأشعلوا فيها النيران، وتأزم الموقف....
وانتبني الإمام الشهيد للسفر إلى بور سعيد لحل الأزمة فلقيته في المحطة أثناء انتظار الديزل لمدة خمس دقائق فقال لي :
تصرف كما يملي عليك الموقف دون الرجوع إلى القاهرة في شيء ، والله معك.
فكانت أمانة ثقيلة ، فاستعنت بالله خصوصاً وأن الوفديين متمرسون بمثل هذه المواقف ...
فبدأت بزيارة المحافظ وطلبت منه أن يُهيىء لي لقاءً مع الوفديين في بيت رئيسهم !! فذهل المحافظ ! فقلت :
هذا مفتاح الحل بإذن الله .
فتم اللقاء .. ورد بعض الوفديين الزيارة آخر النهار وتم احتواء الأزمة بفضل الله.