وصلت إشارة إلى اللواء... قائد فرقة تأديب السجون بأن الإخوان المسلمين في سجن الواحات قد تمردوا... فأعدت العدة للقمع والتأديب !!
وكان من عادة هذا القائد أن يجلد و يضرب ويدمر... لمدة ساعة ثم يستفسر !!
ولكن شاءت إذرادة الله أن يعوق القطار بين قنا والواحات بسبب الرمال والصخور على القضبان.
وذهب القائد وحده بسيارة أغاثته.
وطلب من مأمور السجن أن يلتقي باثنين من الإخوان ليتحدث معهما ويسمع منهما.
فكان المتحدثان الأستاذ التلمساني والشيخ أحمد شريت رحمهما الله.
وفي نهاية اللقاء قال القائد :
- لقد كنت سأرتكب اليوم أسوأ ذنب في حياتي...
ثم قال لمأمور السجن :
- لم أر مثل صدق وصراحة هؤلاء الرجال !!
ومرض القائد بالدوسنتاريا أثناء وجوده بالواحات فأسعفه الإخوان المعتقلون !!