يقول الأستاذ عمر التلمساني :
كان الإمام الشهيد حلالاً للمشاكل في بساطة ويسر ناجحين .
في مركز من المراكز شعبة يرأسها ناظر مدرسة إلزامية وانتقل إلى هذا المركز أخ أكثر علماً من الناظر .
وبعد أيام قلائل قال الناظر للوافد الجديد : يا أخي إنها أمانة فأنت أحق بحملها مني فاقبل رئاسة الشعبة وارحمني يرحمك الله .
فرفض الأخ في إصرار قائلاً : إن أهل مكة أدرى بشعابها .
وصمم كل منهما على رأيه ، ورفع الأمر إلى فضيلة المرشد .
فقال لنائب الشعبة : لماذا تصر على أن يكون أخوك هو نائب الشعبة ؟
قال : إنه أعلم مني .
فقال الإمام : هب أنه قبل ، وزاول عمله فأخطأ فمن يصلح خطأه ؟
وأنت كما تقول دونه علماً ، فابق في مكانك فإن أخطأت أصلح لك خطأك . أليس هذا صحيحاً ؟
قال : بلى .
وانتهى الأمر بهذه البساطة ، وهذه الحنكة .