كان من التقاليد المهينة أمام الحكم الملكي أن ينحني الشخص للملك عند حلف اليمين القانونية.
وترقى الأستاذ الهضيبي إلى منصب مستشار هو وعشرة آخرون. وكان عليهم أن يؤدوا اليمين أمام الملك.
ودخل العشرة، سبقه منهم خمسة لم يترددوا في الانحناء...
وجاء دور الهضيبي، ففاجأ الجميع بأن مد يده لمصافحة الملك، وأقسم اليمين منتصب القامة مرفوع الجبين بصورة أنعشت الإباء فيمن بعده، ففعلوا مثل ما فعل.
فكان الهضيبي أول من كسر تقاليد الإنحناء بين يدي الملك.