يقول الأستاذ عمر التلمساني رحمه الله :
كان الإمام الشهيد يدعوني إلى السفر معه في بعض رحلاته داخل القطار ويسألني :
هل السفر على حسابك أم على حسابنا ؟
فإن كنت ( متريشاً ) من أتعاب قضية دسمة قلت :
السفر على حسابي ، وأقطع لهم التذاكر في الدرجة الثانية ...
أما إذا كنت ( مفرقع ) الجيب قلت : السفر على حسابكم .
فكان يقطع التذاكر في الدرجة الثالثة .
فكنت أجلس ورأسي إلى الأرض حتى لا يراني أحد من معارفي وأنا أركب الدرجة الثالثة ، التي كنت آنف ركوبها ، وكان الأستاذ يبتسم لمنظري الخجل .
حتى إذا ما طالت عشرتي للإخوان أصبح ركوب الدرجة الثالثة عندي كركوب الأولى الممتازة دون حساسية أو تحرّج .