الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإخوان المسلمون فى دائرة الحقيقة الغائبة
المؤلف: إبراهيم قاعود
التصنيف: تجاري
 

الباب الثالث - قصتنا مع إنقلاب يوليو

هكِِِِذا أيدنِِِِا الحركِِِِِة

مع بزوغ فجر الثالث والعشرين من يوليو عام 1952 تحركت مجموعات من الضباط فى عدة اتجاهات وسيطرت علىالمواقع والمنشآت الحيوية معلنة قيام " حركة الجيش المباركة " ِ ظل هذا التعبير مستخدما حتى أضفى عليه قادة الحركة لفظ ثورة فى يناير 1953 ِ وتصدر هذه الحركة اللواء محمد نجيب كما عين على ماهر رئيسا للوزراء ولم يستمر سوى 45 يوما فقط من قيام الحركة وأطيح به ليحل محله محمد نجيب ورحل الملك فاروق عن مصر يوم 26 يوليو 1952 ثم أصدرت حركة الانقلاب قانونا بالغاء الألقاب فى مصر فى 12 أغسطس 1952 ودعوة الأحزاب لتطهير نفسها .

ولا يهمنا الدخول فى تفصيلات هذه الحركة بقدر ما يهمنا التعرض لموقف الإخوان من الإنقلاب وقبل ذلك فهناك سؤال يطرح نفسه وهو : هل كان الاخوان على علم بموعد قيام الإنقلاب ؟

يقول الاستاذ عمر التلمسانى : " هذه المسألة هم يعترفون بها ِ الضباط الأحرار ِ وكانت الصلات بين بعض الإخوان وبعض القائمين بحركة الضباط ومنهم عبد الناصر وكانوا على لقاءات مستمرة ودائمة فى تنظيم هذا الأنقلاب ومدى مساعدة الإخوان للضباط الأحرار فى مثل هذه الحالة فكانت كل التصرفات تتم عن لقاءات واتفاقات من الاخوان المسبلمين إنما كان ا لخطأ الذى أرتكبه ضباط الإخوان أنهم لم يدخلوا مجلس قيادة الثورة واكتفوا بقيادة القوات التى حاصرت قصر عابدين ورأس التين وغيرها من المنشآت وكان جديرا بهم أن يكونوا داخل هذاا لمجلس ليحكموا تصرفاته وفق شرع الله والذى يعرفه الكثيرون أنه قبل قيام الحركة كان هناك اتفاق بين الإخوان والضباط الأحرار على كيفية حكم مصر وتعاهد الضباط الأحرار والاخوان على ذلك أمام الشيخ محمد حسن الأودن رحمه الله عليه وصلوا المغرب جماعة خلفه على أنهم إذا تم الانقلاب يكون الوضع على صورة معينة وهى شريعة الله سبحانه وتعالى وكان هذا فى مايو أو يونيو 1952 دون أن يفكر الإخوان فى المشاركة فى الحكم لأن كل الذى بينهم هو تطبيق شرع الله بصرف النظر عمن يطبقه .

وقد أعلن الإخوان تأييدهم لحركة الجيش فى جلسة استثنائية للهيئة التأسيسية عقدت يوم 26 يوليو وأعلنت بيانها فى الأول من أغسطس فى مشروع بيان أعلنته وتعرب الجماعة فيه عن فرحتها بنجاح المباركة واحتوى بيان الجماعة عرضا لآراء الجماعة فى قضايا الاصلاح الاجتماعى والأخلاقى والسياسى والاقتصادى التى تواجه الشعب المصرى مع بداية العهد الجديد وقد ذهب والد الامام الشهيد حسن البنا للمركز العام ِ للمرة الأولى منذ وفاة الامام الشهيد ِ واتجه للمسجد وقال للإخوان : " أيها الإخوان اليوم تحققت رسالتكم إنه فجر جديد بالنسبة لكم ويوم جديد للأمة فاستبقوا الفجر أيها ألإخوان شدوا من أزر نجيب وأعينوه بقلوبكم ودمائكم وأموالكم وكونوا جنوده فتلك هى رسالة ( حسن ) التى أراد الله لها النجاح " .

ويقول الاستاذ عمر التلمسانى : أيد المصريون قيام الانقلاب وقد أيدناه بالطبع لأننا مصريون ومسلمون عانينا الكثير من ويلات الاحتلال وتحكم القصر الكل كان يرضى عن هذا الانقلاب وكنا نحن نحرس المنشآت العامة فىمصر لكيلا تمس والمعنى أننا راضون عن هذه الحركة وأننا معها ما دمنا اتفقنا على أ ن نطبق كتاب الله وسنة رسوله فى حكم البلاد ومثل هذه الحركات كانت لا بد أن يؤخذ رأى الجهات المسؤوله فى كل هيئة وكل حزب وكانت قيادة الإخوان المسلمين تضم ( المرشد ومكتب الارشاد ) فلم تكن المسألةموضع خلاف ولكنها كانت نية مبيتة قبل أن تقوم هذه الحركة والذى عرفناه فيما بعد أن عبد الناصر كان على اتصال بكل الاطراف ألأخرى سواء الوفد أو الأحرار الدستوريين والشيوعية وكل الهيئات ولقد كنا فى غاية الوفاء فى حماية هذا ا لآنقلاب وحماية المنشآت بمفردنا .

وخلاصة القول /: أن الضباط الأحرار تعاهدوا وأقسموا على أن يحكموا بشرع الله قبل قيامهم بهذا الانقلاب وعلى رأسهم جمال عبد الناصر وأوفى الإخوان بعهدهم فى مساندة ودعم الانقلاب وكان لبيان الإخوان فى تأييد الانقلاب بالغ الأثر فى كل ربوع مصر نظرا لامتداد وانتشار شعب الاخوان فى كل بقعة من أرض مصر وكان تأييدهم دفعة شعبية وضعت حركة الانقلاب  على أرض صلبة للسيطرة على مقادير الأمور فى مصر .. وحين أيد الإخوان الانقلاب فإنهم لم يؤيدوا تأييدا أجوف مفرغا من المعانى والآراء وإنما طالبوا منذ اللحظة الأولى بالاصلاح فى كافة شئون البلاد استنادا الى أساس من الشرعية الاسلامية وتطبيق شرع الله فى أرضه .

ويقل الأستاذ صلاح شادى * " لقد تنكر عبد الناصر ومعه ثمانية من مجلس قيادة الثورة لبيعتهم مع الامام الشهيد والصاغ محمود لبيب وعبد الرحمن السندى بعد نجاح الحركة فى الوقت الذى تأخر فيه موعد قيام الحركة فى يوليه 1952 يوما فى انتظار موافقة المرشد حسن الهضيبى الذى ذهب نفر من الاخوان الى الاسكندرية للحصول على موافقته " .

تنكر عبد الناصر لتأييد الإخوان وبعد 29 شهرا من قيام الانقلاب كان قد أطاح برؤوس عدد من الشهداء الأبرار وألقى بالمئات بل الألوف خلف أسوار السجون والمعتقلات من الاخوان المسلمين .

ويقول الاستاذ عمر التلمسانى : " أشهد الله أن ا لمرحوم حسن الهضيبى وفؤاد سراج الدين كانا الوحيدين فى مصر اللذين قطعا من اول أيام الحركة أن جمال عبد الناصر رجل لا يؤمن وفاؤه بعهده "

|السابق| [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخوان المسلمون فى دائرة الحقيقة الغائبة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca