إن الجهاد في سبيل الله أخذ في السنوات الأخيرة يفرض نفسه على الساحة الإسلامية، وصار له واقع ملموس في بعض أجزاء العالم الإسلامي، وفي باقي الأجزاء تسري روح الإعداد له والشعور بأنه لا بد منه، وأنه هو السبيل الوحيد لرد عدوان أعداء الله وتحرير أرض الإسلام من احتلالهم وغزوهم، وصارت هناك قناعة أن سبيل المفاوضات واتفاقيات السلام مع أعداء الله دون الجهاد هو استسلام تحت اسم السلام.
ثم إن هناك واجبًا مفروضًا على كل مسلم لا يتحقق بغير الجهاد والإعداد له: ألا وهو إقامة دولة الإسلام وخلافة الإسلام والتمكين لهذا الدين.(حَتَّى لاَ تَكُونَ فöتْنَةñ وَيَكُونَ الدّöينُ لöلّهö)(الأنفال:39).