الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تساؤلات على طريق الدعوة
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: سياسي
 

القضية الأولى

دعوتنا هل يجب على كل مسلم سلوكها ؟

** طريق دعوتنا هل يجب على كل مسلم سلوكها ؟ وهل الوجوب فرض عين أم هو على سبيل الاختيار ؟

** وهل العمل على إقامة دولة الإسلام واجب على كل مسلم ... ؟!

و التساؤل الذى يحتل مركز الصدارة للإجابة عليه هو الذى تناول أصل القضية وهو : هل لزاماً على كل مسلم أن يسلط طريق الدعوة الذى تسلكونه ؟ ومن ثم فهل الأهداف على هذا الطريق من إقامة دولة الإسلام و التمكين لهذا الدين واجب لازم على كل مسلمٍ ومسلمة ؟ أم أنه فرض كفاية أو على الخيار لمن شاء ؟

لقد كتب الكثير حول الإجابة على هذا التساؤل ، وفى مقدمتها فى عصرنا الحديث رسائل الإمام الشهيد حسن البنا الذى رسم لنا الطريق مقتبساً إياه من كتاب الله ومن سيرة رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم ، ثم دعانا إليه ، وأجبنا وسرنا معه فترة من الزمان ، وسبقنا شهيداً على طريق الدعوة ، ونسأل الله أن يثبتنا على الطريق حتى نلقاه غير مبدلين ولا مغيرين ولا فاتنين ولا مفتونين .

وفى الإجابة على التساؤل أجتهد فى اختصار وتركيز ما استطعت دون ادعاء بإحاطة وبالله التوفيق .

 

الإسلام .... دين جماعة ... دين الآخرة و الدنيا معاً :

إن إسلامنا العظيم ليس ديناً فردياً رهبانياً ، ولكنه دين يجمع بين الدنيا والآخرة ، دين جماعة واحدة وأمة واحدة ووطن واحد وجسد واحد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى و السهر ، دين يطلب من كل مسلم أن يهتم بأمور المسلمين فى أى بقعة من بقاع الأرض وما يتعرضون له من اعتداءات وما يعانونه من آلام  ، :{ من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم } ، إن هناك مسئوليات عامة يلقيها الإسلام على كل مسلم ومسلمة سيسأل عنها يوم القيامة .

إن أرواح المسلمين التى تزهق بالآلاف وأعراض النساء التى تهتك وأبناء المسلمين الذين ينشأون على غير الإسلام وتعطيل شريعة الإسلام وإبدالها بقوانين وضعية و النيل من العقيدة والاعتداء على المقدسات المسلمين و الغزو الانحلالى وإيقاع العداوة و الحرب بين المسلمين ، كل ذلك وغيره هل يقبل إسلام مسلم لايتأثر ولا يتحرك إزاء هذه المآسى ؟ وإذا علمنا أنه لا طريق لإصلاح كل ذلك وتغيير  هذا الواقع المر إلا بإقامة الدولة لإسلامية التى تمكن لدين الله وتحكم شرع الله وتحمى أرواح وأعراض وأموال المسلمين وأبناءهم ....

الحكومة فى الإسلام ... من العقائد والأصول .... لا من الفقهيات و الفروع :

فالإسلام يجعل الحكومة ركناً من أركانه ، والحكم معدود فى كتبنا الفقهية من العقائد والأصول لا من الفقهيات و الفروع ، وجعله النبى صلى الله عليه وسلم عروة من عرى الإسلام ، بل من يجحد هذا الأمر يكفر كفراً يخرجه من الملة

وإذا علمنا أن مسئولية إقامة الدولة الإسلامية هى مسئولية كل مسلم ومسلمة ، وليست مسئولية الحكام و العلماء دون غيرهم ، إذ الواجب على كل مسلم ومسلمة أن يكون لهم دور فى  أداء هذا الواجب الإسلامى الذى تفرضه طبيعة المرحلة التى نعيشها من عمر الدعوة الإسلامية بعد سقوط الدولة و الخلافة ....

والذين يقصرون عملهم على العلم و العبادة و الذكر وعمل الخير دون العمل على أداء هذا الواجب آثمون مقصرون ، ولن يغنى علم ولا عبادة إذا ظل المسلمون هكذا لقمة سائغة لأعداء الله يستبيحون كل حرمات المسلمين ، بل سيحولون بين هؤلاء المتعبدين و المتعلمين و الذاكرين وبين عبادتهم وعلمهم وذكرهم وينشئون أبناءهم على غير الإسلام ولا يملك لهم هؤلاء شيئاً .

ولما كان هذا  الواجب الأساسى و المهم - هو إقامة  الدولة الإسلامية - لايتم بشكل فردى ، بل بالعمل الجماعى المنظم و المخطط له .... علمنا أن الجماعة و العمل الجماعى واجب على كل مسلم ومسلمة تحقيقه .... ولا يجزئ العمل الفردى المبعثر غير المنظم عن ذلك ، لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .

 

الشهيد حسن البنا يرسم الطريق :

وهذا ما اهتدى ليه الإمام الشهيد حسن البنا بعد دراسة عميقة لواقع المسلمين ودراسة عميقة لسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسم لنا الطريق لهذا العمل الجماعى المنظم ، طريق الدعوة ، وهو نفس الطريق الذى سار عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم عندما أقاموا الدولة الإسلامية  الأولى نسير عليه وندعو الى سلوكه وتزداد ثقتنا به مع الأيام والأحداث .

هكذا وبهذا الاختصار الشديد نرى أنه لزاماً على كل مسلم ومسلمة فى هذه الفترة من عمر الدعوة أن يعملوا لإقامة دولة الإسلام ، وأن يسلكوا طريق الدعوة الذى نسلكه لتحقيق هذا الواجب .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error