في نهاية هذا الكتاب أود أن أخلص إلى القول بأن التربية الإسلامية الأصيلة تربية وقائية كما تبين لنا بالدليل والحجة عبر رحلتنا القصيرة في هذا لكتاب ...
وإنني أتمنى على المربين والقائمين على الشؤون التربوية في كل مكان ِ أن يولوا هذا الموضوع أهمية خاصة لعل في ذلك ما يعين بعون الله على رأب الصدع ومعالجة الخلل وتحصين الساحة الإسلامية أفراداً وجماعات من الظواهر المرضية والانحرافات السلوكية والحركية .
إنني أقترح على الجهات المتخصصة حركية ورسمية أن تعبد النظر في مناهج تربيتها والسياسات التربوية التي عندها في ضوء فرضية اعتماد النهج الوقائي في شتى المجالات التربوية والحركية .
{ إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد }
صدق الله العظيم
وصلى الله على رسوله لكريم وعلى آله وصحبه وسلم .