الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: نحو وعي حركي إسلامي - مشكلات الدعوة و الداعية
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: علماء ودعاة
 

محتويات الكتاب

القيادة بين التوجيه والتنظيم

# أهمية التنظيم    

#   القيادة مصدر التنظيم        

# تعريف القيادة       

# الصفات القيادية

في اعتقادي أن الدعوة الإسلامية في هذا الزمن تشكو  فيما تشكو منه فقراً في التنظيم ولا أحسبنى مبالغاً إذا قلت أن عناية الحركة في تهيئة دعاة موجهين وخطباء مرشدين يفوق عنايته في تكوين قادة منظمين وحتى هذه النسبة الضئيلة في مجال التكوين التنظيمي فغالباً ما تسوقها الصدف وقلما يأتي بها القصد والتصميم ....

وحتى المراكز ( القيادية ) في حياة الدعوة فقد بات لا يرشح لها إلا أصحاب الكفايات ( العلمية والتوجيهية ) دونما نظر إلى القدرات التنظيمية فلا يكاد يبرع  أخ في ( الخطابة ) أو ينال آخر ( مؤهلا علمياً ) حتى يرى نفسه محمولاً لتسلم مسئولية من المسئوليات التنظيمية  قد لا يكون لها أهلاً وهذا ما كان يؤدى في غالب الأحيان إلى إخفاقه في كثير من المهمات وبالتالي إلى خسارة الأخ نفسه بسبب من ردود الفعل النفسية التي تصيبه من جراء  فشله المتلاحق . والمؤسف أن هذه الحوادث على تتابعها وتكرار وقوعها قليلاً ما كانت تدفع إلى التفكير والعمل على معالجتها ووضع حد لها .

 

أهمية التنظيم :

ويمكننا القول بأن ( التنظيم ) من أقوى عوامل نجاح الحركات فكم من حركات سياسية وحزبية نجحت بفضل التخطيط الواعي والتنظيم الدقيق وأخرى فشلت بسبب الفوضى والارتجال ..

وطبيعة الإسلام تأبى أي شكل من أشكال الفوضى وأي نوع من أنواع الارتجال  وليس في الدنيا منهج عنى بتنظيم دقائق الحياة الإنسانية حتى اليومية والخاصة منها عناية الإسلام .

 إن الحركة الإسلامية تعانى من ضعف الإمكانيات التنظيمية في أجهزتها المختلفة مما يسبب في كثير من الأحيان استنفاد الجهود وضياع الأوقات من غير طائل ولذلك كان من أهم موضوعات التنظيم ما يتعلق بالقيادة وخصائصها وصفاتها.

 

# ما هي القيادة :

فالقيادة كل قيادة هي فن معاملة الطبيعة البشرية والتأثير في السلوك البشرى وتوجيهه نحو هدف معين وبطريقة تضمن بها طاعته وثقته واحترامه ويتوقف نجاح ( القائد ) في مهمته هذه على مدى ما يتصف به من مزايا وخصائص علماً بأن هناك بعض الصفات الفطرية التي قد تساعد على تنمية الإمكانيات القيادية ولكن إلى حد معين وبقدر معلوم .... ولا بد من استكمال ( الشخصية القيادية ) من قدرات أخرى فكرية وروحية وجسمية وتنظيمية وأخلاقية وشخصية  .

ومركز ( القائد ) في الحركة كل حركة مركز حساس وما لم تتوفر في شخصيته الصفات القيادية اللازمة فسيبقى المركز القيادي مزعزعاً مضطرباً بالغاً ما بلغ القائد من الثقافة الفكرية أو القدرة الخطابية لأن منطق الحركة غير منطق الكلام ...

والدعوة جهاز حركي متكامل لا يمكن أن يتحكم في ضبط حركاته وتقدير خطأه وتوجيه سيره وانفعالاته إلا منطق التنظيم والتخطيط والانضباط .

 

# الصفاء النفسي والعبق الروحي :

إن من أهم ما ينبغي أن يتمتع به القائد المسلم صفاء النفس وعبق الروح وعليه أن يستشعر ثقل الأمانة التي يحملها وأنه أولى الناس بتأديتها والتفاعل معها كما ينبغي ألا تصرفه مسئولياته القيادية وواجباته العامة مهما كثرت وتضخمت عن الاهتمام بنفسه والانشغال بعيوبه وتمحيص ذنوبه ولا يخدعنه ما يقوم به من أعمال متلاحقات فقد تفقد هذه الأعمال عنصر ( الإخلاص ) وتصبح عند الله رماداً تذروه الرياح فالله لا يقبل إلا ما زكا وطاب وصدق الله العظيم حيث يقول { وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثوراً } عليه أن يكون دائم المراقبة لله دائم التفكير بالموت والقبر والجنة والنار حسن العبادة كثير التنقل محافظاً على قيام الليل { إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلاً }.

 

# الصحة البدنية والقوة الجسدية :

وعلى القائد أن لا يهمل شأن صحته وجسمه فالمؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وتكاليف الدعوة وأعباء المسئولية لا يقوى على النهوض  بها ضعاف الأجسام سقام الأبدان .

 إن مركز القيادة مركز التفكير الدائب و العمل المتواصل والجهاد المستمر ، وهذه القدرات مرتبطة ارتباطاً عصبياً بمراكزها العضوية من الجسم وما لم تكن الأعضاء والحواس والأجهزة كلها بحالة سليمة ونشيطة فستفقد القدرة على إمداد الإنسان بحاجاته ومتطلباته الحيوية الصحية .

 

# القدرات العقلية والأغذية الفكرية :

والعقل كذلك بحاجة إلى المواد الغذائية التي تحقق نموه ونضجه واتزانه والأغذية الفكرية بالنسبة للقائد يجب أن تكون منوعة فلا يقولن قائل أنني اكتفي بالثقافة الإسلامية من دون سائر الثقافات وإذا كان هذا المنطق مقبولاً في الماضي فإنه مرفوض اليوم وقد اختلطت الصيحات وتباينت الآراء والمفاهيم وتعددت الثقافات وما لم يكن القائد على مستوى حسن من الثقافة والاطلاع مواكباً الحياة السياسية وأحداثها اليومية فقد لا يتمكن من مواجهة المسئولية ومغالبة التحديات وقيادة الركب قيادة رشيدة واعية .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا يعني انتمائي للإسلام 

نحو وعي حركي إسلامي - مشكلات الدعوة و الداعية 

الاستيعاب في حياة الدعوة والداعية 

أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي 

التربية الوقائية في الإسلام 

المتساقطون على طريق الدعوة - كيف .. ولماذا ؟ 

قوارب النجاة في حياة الدعاة 

العالم الإسلامي والمكائد الدولية خلال القرن الرابع عشر الهجري 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca