الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة الإسلامية والإنقاذ العالمي
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: سياسي
 

محتويات الكتاب

مهمة الدعاة اليوم

فإذا كان هذا – أخي الداعية – هو حاضر العالم الإسلامي في تفككه، وانحرافه، وانحلاله، وفساد تصوره، وتآمر الأعداء عليه.. فما عليك إلا أن تهب من رقدتك، وتضطلع بمسؤوليتك، وتبذل قصارى جهدك في إصلاح الأوضاع، ومتابعة الجهاد، ومواصلة العمل.. حتى ترى في نهاية المطاف بلاد الإسلام تحررت اقتصادياً من مواقع النفوذº وتحررت اجتماعياً من الفساد والانحرافº وتحررت فكرياً من الحاكمية لغير الله، وتحررت سياسياً من سيطرة الشيوعية والاستعمار.. وحتى ترى أيضاً الأمة الإسلامية الواحدة أخذت مكانتها العظيمة تحت الشمس.. تضاهي الدول الكبرى في سيادتها وشموخها!!

وبعد أن تصل – أخي الداعية – إلى هذه الغاية النبيلة في الوحدة الإسلامية، والعظمة السياسية، والسيادة الدولية، والخلافة الراشدة، والحاكمية بما أنزل الله.. انطلق في مجاهل الأرض داعياً ومبلغاً ومجاهداً تعلي كلمة الله، وتحمل رسالة الإسلام.. حتى ترى البشرية قد ثابت إلى رشدها، واستجابت لهدى ربها، وتحررت من الشقاء والدمار والفساد.. وما ذلك على الله بعزيز!!.

وها أنا ذا ألمح بعين الأمل والتفاؤل طلائع الإسلام تزحف في الأفق، وتنطلق بعزم وشمم.. في حمل رسالة الإسلام إلى الدنيا، وكأن جيل الإسلام اليوم قد أعطى العهد لله على أن يقوم بدوره في إصلاح نفسه وأمته، ثم ينطلق إلى الدنيا من جديد، ليحرر الإنسانية من ربقة الكفر والانحلال والفوضى والإباحية والمفاسد الاجتماعية.. إلى نور الحق والهداية والاستقرار، ومعالم المكارم والفضائل والإصلاح..

فثق – أخي الداعية – إذا كنت بهذه الروح، وهذه العزيمة، وهذا التفاؤل.. فسوف تحدث في الوجود شيئاً، وتبني لأمتك مجداً، وتحقق للإنسانية خيراً.. بل سوف تبدل الأرض غير الأرض، والحياة غير الحياة، والتاريخ غير التاريخ.. وعندئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

وليكن شعارك دائماً – أخي الداعية – قول الله عز وجل ?وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون? [سورة التوبة: 105].

وليكن نشيدك أنشودة شاعرنا الإسلامي الذي يقول:

 

                   ستعلم أمتنا أننا                                 ركبنا الخطوب هياماً بها

                   فإن نحن فزنا فيا طاًلما               تذل الصعاب لطلابها        

                   وإن نلق حتفاً فقد قدمت              كؤوس المنايا لشرابها[1]

 

وصدق الله العظيم القائل في محكم تنزيله: ?قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون? [سورة التوبة: 52].



[1]  الأبيات لشاعر اليمن الموهوب المرحوم محمود الزبيري.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12]


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error