الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هذه الدعوة ما طبيعتها
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: علماء ودعاة
 

3- ما هي أظهر خصائص هذه الدعوة ؟

الأصالة والخلود

ومن أميز خصائص الشريعة الإسلامية أنها تتصف بالأصالة الباقية ، والخلود السرمدي في نصوصها ومصادرها دون أن يتطرق إليها تحريف ، أو يطرأ عليها تبديل أو تغيير .

# فالقرآن الكريم الذي هو المصدر الأول من مصادر الشريعة ، وقد تكفل الله حفظه وبقاءه إلى يوم البعث والنشور ، وذلك في قوله سبحانه :

{إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} .

وها هو ذا قد مضى على نزول القرآن الكريم أربعة عشر قرناً ، فالقرآن هو القرآن في لفظه ومعناه ، وتجويده وأدائه .

وكم يسر المسلم حين يفتح أي إذاعة من إذاعات العالم ، ليستمع إلى ما تبثه من آيات الله البينات ، كم يسر حين يجد التلاوات كلها متفقة ، والقراءات جميعها واحدة º بل يزداد يقيناً بأصالة هذا القرآن ، وبحفظ الله له على مدى الزمان والأيام ؟!!

وكم حاول أعداء الإسلام عبر التاريخ ، وخلال العصور أن يبدلوا في القرآن -ولو كلمة- فهل استطاعوا ، وهل وصلوا إلى هدفهم الخبيث ؟

الدنيا تعلم ، والتاريخ يشهد أن محاولاتهم الآثمة ، ومؤامراتهم المغرضة باءت بالهزيمة والفشل ، بل عادت عليهم بالفضيحة والعار ، ولعنة الأجيال والتاريخ .

ولقد شهد لأصالة القرآن ، وخلوده الأبدي على مدى الزمان منصفون من رجالات الغرب قالوا كلمة الحق بنزاهة وتجرد ، ووضحوا الحقيقة بدقة وأمانة !!

ومن هؤلاء البروفسور "رينولد نيكلسون" في كتابه "التاريخ الأدبي للعرب" يقول هذا العالم بالحرف الواحد : (القرآن الكريم وثيقة إنسانية رائعة ، توضح بدقة سر تصرفات محمد صلى الله عليه وسلم في جميع أحداث حياته ، حتى إننا لنجد فيه مادة فريدة لا تقبل الشك أو الجدل ، نستطيع خلالها أن نتتبع سير الإسلام منذ نشأته وظهوره في التاريخ المبكر ، وهذا ما لا تجد له مثيلاً في البوذية أو المسيحية أو أي دين من الأديان القديمة ..) .

 

# والسنة النبوية التي هي المصدر الثاني من مصادر الشريعة ، بل هي المبينة للقرآن الكريم ، والمكملة لنظام الإسلام .

هذه السنة قد هيأ الله لها من يحفظها من عبث العابثين ، ووضع الوضاعين ، ودس المغرضين .. هيأ لها علماء أثباتاً ، ومحدثين أفذاذاً ، ورجالاً فطاحل لم يشهد التاريخ الإنساني أنبه منهم ، ولا أدق في بيان درجة الحديث ، ومعرفة أحوال السند والمتن ، وأصول الرواية والدراية º حتى وصلت السنة إلينا نقية خالصة لم يعتروها أي شبهة ، ولم يطرأ عليها أي علة . وأصبح الآن كل إنسان حين يرجع إلى أسفار السنة ، ومراجع الحديث الأساسية .. يعرف أي حديث -يريد التحقق منه- من حيث الصحة أو الضعف ، أو يعرف سنده من حيث التعديل أو الجرح .. وما ذاك إلا بجهود أهل الحديث الثقات الأثبات الأفذاذ على مدى العصور .

 

وإليكم هذا الموقف التاريخي الذي يؤيد ما نقول :

سمع الخليفة العباسي "هارون الرشيد" أن زنديقاً لفق أحاديث موضوعة ونسبها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، والرسول لم يقل منها حرفاً واحداً ، فأمر باستدعائه ، والمثول بين يديه ، فلما أقر عرضه على السيف ، وقبل أن يقتل º قال الزنديق للخليفة : أين أنتم من الأحاديث التي وضعتها فيكم ، وقد أحللت فيها الحرام ، وحرمت فيها الحلال ، والرسول لم يقل منها حرفاً واحداً ؟!!.. فقال له الخليفة على الفور : أين أنت يا زنديق من أبي إسحاق الفزاري ، وعبد الله بن المبارك ، فإنهما سينخلانها نخلاً ، ويخرجانها حرفاً حرفاً ؟!! ثم أمر بقتله فقتل .

وما دامت السنة تابعة للقرآن الكريم في تبيانها وتكميلها وتأكيدها º فالله سبحانه تولى حفظها وخلودها كما تولى القرآن الكريم سواء بسواء إلى يوم البعث والدين .

هذه هي الشريعة في أصالة نصوصها ، وخلود مصادرها على مدى الزمان والأيام ، فهل علم شباب الدعوة هذه الحقيقة ؟ وهل عرفوا هذه الخصيصة الرائعة ؟ .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error