الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: كيف تواجه الأمة المسلمة التحدي الصهيوني
المؤلف: مصطفى الطحان
التصنيف: المقالات
 

محتويات الكتاب

مبادئ الصهيونية

وهناك مبادئ أساسية تعتمد عليها الصهيونية منذ نشأتها.. وهي محل اتفاق عند جميع الصهاينة مهما اختلفت قياداتهم ولا تزال هذه المبادئ قائمة إلى الآن في فكرهم وسلوكهم.

أول هذه المبادئ.. أرض الميعاد

إن أسطورة أن فلسطين هي أرض الميعاد تشكل أساسا مهما في التصور والاعتقاد الصهيوني.. ولذلك قام الصهاينة معتمدين على أساطير تاريخية ليس لها من الحقيقة مكان بإقناع يهود العالم عبر وسائل مختلفة وتمكينهم من العودة إلى أرضهم التاريخية حسب زعمهم.. على الرغم من أن الحركة الصهيونية لم تحدد إلى الآن ما هو المقصود بأرض الميعاد وما هي حدودها؟! بل إن الحركة الصهيونية لا ترى أن قضيتها قد انتهت بإقامة إسرائيل.. ذلك أن الحل النهائي وفقا لتصورهم لا يأتي إلا عند عودة جميع اليهود في العالم إلى إسرائيل.. ولذلك تعتبر إسرائيل نفسها مسؤولة عن كل يهود العالم.. ووفقا لهذا المنطق فقد صدر (قانون العودة الذي يقر بحق أي يهودي في العالم مهما كانت جنسيته في أن يحصل على الجنسية الإسرائيلية فور عودته إلى أرض الميعاد حتى لو لم يتقدم بطلب الجنسية)..

ونظرا لأن معظم يهود العالم (60% منهم) ما يزالون يعيشون في الشتات حسب رأيهم.. فإن الصهاينة يعملون جاهدين على جلب أعداد كبيرة من اليهود عبر هجرات متعاقبة وإحلالهم محل الفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين بعد طردهم ومصادرة بيوتهم.. وهم لا يخجلون حين يعلنون أن وجود الفلسطينيين في فلسطين أمر عرضي زائل ينبغي التخلص منه سلما أو حربا.

والحركة الصهيونية تعتقد أن لليهود الحق في الاستيطان في أية بقعة من فلسطين وأن الاستعمار الاستيطاني هو الوسيلة للاستيلاء على الأرض.. ولذلك تقوم بتفريغ الأراضي العربية من سكانها الأصليين.. بهدم بيوتهم والاستيلاء على أراضيهم بالقوة والقهر وشتى الوسائل.. وتوسعة المستوطنات وإقامة البؤر الاستيطانية على امتداد الأراضي العربية.. وتسليح المستوطنين بحجة حمايتهم..

وبالنسبة لهم فإن اليهود شعب واحد طليعته هم المستوطنون، وتفكيك المستوطنات أمر مستحيل لأنه يطعن في صميم الشرعية الصهيونية ولذلك يقول الزعيم الصهيوني جابوتنسكي: (إن الصهيونية هي استيطان).

كما أن التنازل عن القدس أمر مستحيل أيضا: إذ إنه يطعن في أساس مبدأ أن فلسطين هي أرض الميعاد وأن لهم حقا تاريخيا ودينيا فيها.. ولذلك يقولون: لا معنى لإسرائيل بدون القدس ولا معنى للقدس بدون الهيكل.

·  أما المبدأ الثاني فهو الاعتماد على قوة استعمارية عالمية

لم يكن بوسع الحركة الصهيونية مهما بلغت قوة وتنظيما أن تتمكن من إنشاء دولتها والاستمرار إلى هذا العصر لولا استقواؤها بالقوى الاستعمارية.. بل إنها عملت على ربط مصالحها بمصالح القوى الكبرى في العالم.. لذلك قامت (إسرائيل) وهي مشروع صهيوني غربي.. أول ما قامت معتمدة على فرنسا ثم على بريطانيا ثم الولايات المتحدة.. وهذه الدول الاستعمارية ترى في إسرائيل حليفا قويا لها في المنطقة لذلك فإن قادة الولايات المتحدة يؤكدون باستمرار التزامهم بحماية أمن (إسرائيل) وضمان تفوقها على العرب مجتمعين عسكريا وتكنولوجيا.. وهذا التأييد المادي والمعنوي فاق كل ما تعارف عليه العالم في تاريخ علاقاته الدولية ويظهر انحيازا واضحا ظالما للمعتدي الصهيوني الذي يقر المجتمع الدولي كله بأنه يحتل أرضا ليس له.. كما أن إسرائيل تقوم بدور الضامن للمصالح الأمريكية في المنطقة ونموذجا يمثل امتدادا للحضارة الغربية في المنطقة العربية بالإضافة إلى أنها تقوم بمواجهة الإسلام تحت اسم مكافحة الإرهاب وهذا يصب في خدمة المصالح الأمريكية.

فالحركة الصهيونية إذن حليف أساسي للقوى الاستعمارية ولا غنى لطرف عن الآخر.. وبدون الدعم الغربي وخاصة الأمريكي لن يستمر المشروع الصهيوني.

·  والمبدأ الثالث هو.. الإرهاب                       

حين تذكر الصهيونية لا بد أن يذكر الإرهاب.. فتاريخ الصهيونية حافل بالمجازر والجرائم وأعمال القتل الجماعي.. وقد شكل الإرهاب والعنف منذ البداية وسيلة رئيسة في طرد السكان الأصليين وإقامة إسرائيل، وتعتبر العصابات الصهيونية الهاجاناه والأرجون وشتيرن شاهدا حيا على هذا.. ولذلك فإن إسرائيل قامت على الإرهاب وتوسعت على الإرهاب ومستمرة إلى الآن على الإرهاب ولا يوجد في العالم ما يماثل إرهاب إسرائيل كونه إرهاب دولة.. وما مذابح دير ياسين وقبية وكفر قاسم وبحر البقر وصبرا وشاتيلا وقانا ومخيم جنين والتصفيات الجسدية للقادة والعلماء المسلمين في العالم إلا دليلا على ذلك.. وكل هذه المجازر قام بها معتدون متعمدون يعرفون ما يفعلون ويفخرون  بذلك.. فالإرهاب عقيدة عند الصهيوني مغروزة في أعماقه وما من مسؤول صهيوني إلا ومارس الإرهاب ولا يجد في ذلك أي عيب بل هو مدعاة للفخر.. والإرهاب الصهيوني يزداد يوما بعد يوم كما وكيفا.

فحزب العمل يسعى إلى إقامة إسرائيل العظمى اقتصاديا وسياسيا للسيطرة على منطقة الشرق الأوسط. أما حزب الليكود فيسعى إلى إقامة إسرائيل الكبرى عسكريا.

وهذه المبادئ الثلاث هي نقاط التقاء عند الصهاينة بجميع أطيافهم بالرغم من حدة الانقسامات بينهم.. إذ لا اختلاف بينهم في الغايات وإنما في الوسائل.. والفرق أن حزب العمل يحاول إخفاء غاياته باستمرار أما حزب الليكود فهو أكثر تعبيرا عن مشاعره وأهدافه.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الفكر الإسلامي الوسط 

الشورى ودورها في إصلاح الفرد والمجتمع 

العمل الجماعي 

بشائر النصر 

إدارة الوقت 

كيف تواجه الأمة المسلمة التحدي الصهيوني 

القدس والتحدي الحضاري 

أمهات المؤمنين في مدرسة النبوة 

المرأة في موكب الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca