جاءت الأحاديث النبوية الشريفة لتخبرنا بأن هذه الأرض ستكون ساحة للمعارك، وأن المقيم فيها يعتبر مجاهداً في سبيل الله ومرابطاً، روى الطبري عن أبي الدرداءt عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أهل الشام وأزواجهم وذرياتهم وعبيِدهم وإمِاؤهم إلى منتهى الجزيرة مرابطون في سبيل الله، فمن احتل منها مدينة من المدائن فهو في رباط، ومن احتل منها ثغرا من الثغور فهو في جهاد).
وروى الإمام أحمد عن أبي أمامة مرفوعا إلى رسِول الله صلى الله عليه وسلم:
قال: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قيل يِا رسول الله أين
هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس) .