الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: قضايا الأسرة
 

القسم الثاني - مسؤوليات المربين

الفصل الثالث - مسؤولية التربية الجسمية - تعويد الولد على ممارسة الرياضة وألعاب الفروسية

تحقيقاً لقوله تبارك وتعالى:

{وأعöدُّوا لهم ما استطعتم من قوة...} الأنفال: 60.

وتنفيذاً لأمره عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه مسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف..".

ومن أجل هذا دعا الإسلام إلى تعليم السباحة والرمي وركوب الخيل، وذلك من التوجيهات النبوية التالية:

-    روى الطبراني بإسناد جيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "كل شيء ليس من ذكر الله فهو لهو أو سهو إلا أربع خصال: مشي الرجل بين الغرضين (للرمي)، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، وتعليمه السباحة".

-    وروى مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا قوله تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} ثم قال: "ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي".

-          وروى البزار والطبراني بإسناد جيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عليكم بالرمي فإنه من خير لهوكم".

-          وروى البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر على أصحابه في حلقات الرمي، فيشجعهم ويقول لهم: (ارموا وأنا معكم كلكم).

-    وجاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للحبشة أن يلعبوا بحرابهم في مسجده الشريف، وأذن لزوجه عائشة رضي الله عنها أن تنظر إليهم، وهو يقول لهم: (دونكم ما بني أرْفöدَة[1]) وبينما هم يلعبون عند النبي صلى الله عليه وسلم بحرابهم دخل عمر فأهوى إلى الحصباء فحصبهم بها، فقال عليه الصلاة والسلام: (دعهم يا عمر)[2].

وروى أصحاب السنن والإمام أحمد عنه عليه الصلاة والسلام: "لا سَبَق (أي لارهان) إلا في خُفّ أو حافر أو نصل (أي سهام)" لما لهذا الرهان[3] من أثر في إعداد وسيلة الحرب والجهاد.


[1]  أرفدة: كنية ينادى بها أبناء الحبشة عند العرب.

[2]  وإنها لسماحة كريمة من رسول الإسلام يُقöرّ مثل هذا التدريب في مسجده الشريف، ليبين لكل ذي عينين أن المسجد في الإسلام يجمع بين العبادة والإعداد للجهاد، ويحقق تربية الفرد ومصلحة الإسلام..

[3]  الرهان المباح هو ما كان بذله من غير المتسابقين أو من أحدهما فقط، أما إذا كان الرهان من المتسابقين فهو يدخل في القمار المحرم، وصورته: أن يقول أحد المتسابقين للآخر: إن سبقتني أعطيتك كذا من مال أو جائزة، وإن سبقتك تعطيني كذا من مال أو جائزة.. فهذه الصورة محرمة.

|السابق| [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error