|
|
|
|
الموسوعة الحركية
-
عرض حسب اسم الكتاب
-
-
عرض حسب اسم المؤلف -
- عرض حسب التصنيف
-
| الكتاب: | منهج السلف في السؤال عن العلم وفي تعلم ما يقعُ وما لم يقع | | المؤلف: | عبد الفتاح أبو غدة | | التصنيف: | طلابي |
محتويات الكتاب جواز تفريع مسائل لم تقع لتفقيه الطلبة وتعليمهم أما تصوير المسألة على وجوه متعددة، لبيان حكم كل وجه منها إذا وقع، فهذا شيء لا يتناوله كلامُ سيدنا عمر رضي الله عنه، وقد قرّر العلماء جوازه، وخاصةً إذا كان لطلبة العلم للتفقيه والتعليم، وترسيخ القواعد وتفريع الفوائد، فإنه مستحسن. وقد عقد الإمام ابن عبد البر حافظ المغرب، رحمه الله تعالى، في كتابه "جامع بيان العلم وفضله"، باباً مطولاً بعنوان (باب حمد السؤال والإلحاح في طلب العلم، وذمّ من منع)، وساق فيه الأدلة الكثيرة في مدح السؤال للتفقه والاستفادة، والازدياد من العلم والمعرفة، واستهل الباب بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "شفاء العöيّö السؤال". وهو الحديث الذي رواه أبو داود في "سننه"، في (باب المجروح يتيمّم)، بسنده إلى جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: خرجنا في سفر فأصاب رجلاً منا حجرñ فشجه في رأسه، ثم احتلم، فسأل أصحابه فقال: هل تجدون لي رخصة في التيمم؟ فقالوا: ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء، فاغتسل، فمات. فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم أُخبر بذلك، فقال: "قتلوه قتلهم الله! ألا سألوا إذ لم يعلموا؟! فإنما شفاء العيّ السؤال، إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصب على جرحه خرقة ثم يمسح عليها، ويغسل سائر جسده". ثم أتبع ابن عبد البر الحديث السابق بقول عائشة رضي الله عنها: نعم النساء نساء الأنصار، لم يمنعهن الحياءُ أن يتفقهن في الدين. وفي لفظ: لم يمنعهن الحياءُ أن يسألن عن أمر دينهن. وقال ابن شهاب: العلمُ خزائن ومفاتيحها السؤال.
الكتب الخاصة بنفس الكاتب
Query Error | | |