الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: منهج السلف في السؤال عن العلم وفي تعلم ما يقعُ وما لم يقع
المؤلف: عبد الفتاح أبو غدة
التصنيف: طلابي
 

محتويات الكتاب

خلاصة ونتيجة

          قال عبد الفتاح: وبهذا الذي أسلفته من النقول النفيسة، تبين لنا أن كلام سيدنا عمر رضي الله عنه ليس على ظاهره، وأنّ العلماء قديماً وقفوا عنده وتبينوا المراد منه، وأوفوا هذا الموضوع حقه من البحث والنظر والتوجيه، وهم كانوا أعلم وأنبه ممن جاء بعدهم[1]، فجزاهم الله عنا خيراً وأحسن إليهم خير إحسان. وبهذا الذي أسلفته أيضاً يتبدّى لنا أن كثيراً من الجمل، جاءت في كلام السلف، وكانت معها قرائن تعين المراد منها عند المخاطبين بها، وتجعلها واضحة المعنى لا لبس فيها ولا غموض، ثم نقلت تلك الجمل إلينا دون القرائن التي صاحبت صدورها، فغمض معناها، واستبهم فهمها، واستنكر قبولها وصدورها عن قائليها، وما كان ذلك إلا لفقدها المقام الذي قيلت فيه. وما يكشف هذا ويجلّيه على وجهه السديد، إلا العلماء الأفذاذ، الذين فقهوا الشريعة، وخبروا السنة والآثار وكلام السلف، فعرفوا من طول تفقههم بالشريعة، وممارستهم للنصوص: مراد القائل في مثل هذه الجمل، استناداً منهم على فقه الشريعة التي نهل منها السالف قبل الخالف، فتوحدت فيهما جميعاً المفاهيم والمدارك ومقاييس الأحكام. وهذه فائدة نفيسة عزيزة، فلتكن منها على ذكر دائماً، تنتفع بها في مواضع كثيرة من العلم، والله يتولانا وإياك بسداد العلم والعمل، ورشاد الفهم والتوفيق.

 


[1]  وأستحسن أن أورد هنا بعض الكلمات التي جاءت في هذا المعنى عن السلف، المشهود لهم بالعلم والخير والدين، لتكشف غرور المغترين في أيامنا، ولتهتك دعوى المدعين، المصابين بالانتفاخ والتعاليم وتجهيل السلف الصالحين!. قال حماد بن زيد: قيل لأيوب السّختياني – أحد التابعين المحدثين والفقهاء النبلاء - : العلم اليوم أكثر أم أقل؟ قال: الكلام اليوم أكثر، والعلم كان قبل اليوم أكثر. من كتاب "المعرفة والتاريخ" ليعقوب بن سفيان الفسوي 2: 232. وقال مجاهد بن جبر، التابعي الكبير، وشيخ العلم بالتفسير: ذهب العلماء! فلم يبق إلا المتعلمون، وما المجتهد فيكم اليوم، إلا كاللاعب فيمن كان قبلكم! من "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة. وقال التابعي الجليل أبو عمرو بن العلاء، أحدُ القراء السبعة، وأعلم أهل عصره بالقرآن الكريم والقراءات: ما نحن فيمن مضى، إلا كبقلٍ في أصول نخل طوال. من "كتاب السبعة في القراءات" لابن مجاهد ص 48، ومن "موضح أوهام الجمع والتفريق" للخطيب البغدادي: 1: 5، ومن ترجمته في "نزهة الألباء في طبقات الأدباء" لابن الأنباري ص 26. وقال التابعي الجليل بلال بن سعد الأشعري الدمشقي أحدُ الفضلاء العباد، والثقات الزهاد: زاهدكم راغب، ومجتهدكم مقصّر، وعالمكم جاهل، وجاهلكم مغتر. من كتاب "الزهد" لعبد الله بن المبارك، ص 60. فإذا كانت هذه أقوال طائفة من كبار علماء التابعين عن أنفسهم، قبل ثلاثة عشر قرناً، فماذا يقال اليوم؟! ورحم الله تعالى الإمام الشعبي علاّمة التابعين إذ يقول: العلم ثلاثة أشبار، فمن نال منه شبراً شمخ بأنفه وظنّ أنه ناله! ومن نال منه الشبر الثاني صغرت إليه نفسه وعلم أنه لم ينله. وأما الشبر الثالث فهيهات! لا يناله أحدñ أبداً! من كتاب "أدب الدنيا والدين" للماوردي ص 8.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16]


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error