الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: عملاق الفكر الإسلامي
المؤلف: عبد الله عزام
التصنيف: تجاري
 

محتويات الكتاب

مقدمة

عملاق الفكر الإسلامي

(الشهيد سيد قطب)

 

 

بقلم: الدكتور عبد الله عزام

 

الطبعة: الأولى

 

نشر وتوزيع

مركز شهيد عزام الإعلامي

يشاور-باكستان

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري

 

إن أصحاب الأقلام يستطيعون أن يصنعوا شيئا كثيرا ولكن بشرط واحد: أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم.. أن يطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم.. أن يقولوا ما يعتقدون أنه حق، ويقدموا دماءهم فداء لكلمة الحق، (إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة، حتى إذا متنا في سبيلها أو غذيناها بالدماء انتفضت حية وعاشت بين الأحياء)[1].

(إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين...الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع، فهي بيعة مع الله، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا، وليكون الدين كله لله)[2].

 

حياة سيد قطب تنقسم إلى أقسام

1- حياته الأدبية.

2- اتجاهه الإسلامي العام.

3- اتجاهه الإسلامي المجدد.

أولا : حياته الأدبية.

تنقسم إلى عدة مراحل:

المرحلة الأولى: بيئته في البيت والقرية قبل دخوله دار العلوم.

المرحلة الثانية: الدراسة في كلية دار العلوم.

المرحلة الثالثة: عمله كمدرس واهتمامه بقول الشعر، والصبغة العامة لشعره وتأملاته، وصلته بعبد القادر حمزة ثم عباس العقاد، ومقالاته وقصائده في هذه المرحلة في المجلات المعروفة مثل دار العلوم والرسالة والجهاد والبلاغ.

المرحلة الرابعة: اهتمامه بالنقد الأدبي ونظرته في الصور والظلال والأحاسيس كتلميذ في مدرسة العقاد الأدبية، وتتوجت هذه المرحلة بمعركته الأدبية في الرسالة مع أنصار الرافعي وتأييده للعقاد.

المرحلة الخامسة: مرحلة خمود أدبه لم يظهر له فيها إنتاج إلا القليل وهي تمتد طيلة الحرب العالمية الثانية.

المرحلة السادسة: ظهوره كناقد أدبي مشهور من خلال مقالاته في الرسالة -بعضها ظهر في كراريس كتب وشخصيات- ومحاولة تصنيف المذاهب الفنية الأدبية كمدارس ووضع سمات لكل مدرسة مثل: مدرسة الرافعي ومدرسة المنفلوطي ومدرسة العقاد، ومدرسة الزيات، ومدرسة طه حسين ومدرسة توفيق الحكيم.

المرحلة السابعة: اتجاهه الأدبي نحو القرآن واهتمامه بدراسة وإصدار كتابين: (التصوير، والمشاهد) بالإضافة لاهتمامه بالنقد الأدبي ومقالاته المختلفة.

المرحلة الثامنة: خروجه من مدرسة العقاد الأدبية ونقده لها، وقد بدأ يكون لنفسه مدرسة أدبية جديدة، وكان له التلاميذ، وكتابه (النقد الأدبي أصوله ومناهجه) نهج لهذه المدرسة.

المرحلة التاسعة: ركود أدبي لمدة عامين في أمريكا لم يظهر له من الإنتاج إلا القليل.

وفي نهاية المرحلة التاسعة وبعد أن عاد من أمريكا اتجه نحو القسم الثاني من حياته وهو اتجاهه الإسلامي العام، ودخوله جماعة الإخوان المسلمين وهي متداخلة مع القسم الأدبي.



[1] دراسات إسلامية (931).

[2]  (في ظلال القرآن (11/6171) ط/الشروق.

[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca