الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: إدارة الوقت
المؤلف: مصطفى الطحان
التصنيف: سياسي
 

الفصل الثاني - قيمة الوقت

الوقت هو الحياة

إن معرفة قيمة الوقت هي أول خطوة للاستفادة منه.. كما أن تقدير قيمة الحياة هي الدافع لاستثمارها.

رجل الأعمال الذي يحرص على وقته ويكتب مواعيده في مذكرته.. يستطيع أن يقول لك عندي اليوم في الساعة الفلانية موعد كذا، وغدا في الساعة الفلانية موعد كذا.. وفي الشهر الماضي في الساعة الفلانية فعلت كذا.. وفي السنة القادمة يوم كذا.. سأفعل كذا.. هذا بالنسبة للرجل المنظم الذي يحرص على وقته، لأن الوقت بالنسبة إليه يعني التجارة والكسب والمال..

أما المسلم الواعي.. فالأمر مختلف لديه..

فالوقت منظم ومحدد عنده بالدقيقة.. والتزام ذلك فريضة.. لا يكون مسلما واعيا إذا لم يلتزم به.. )إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا(.[1]

والوقت لا يمثل عنده مجرد التجارة والكسب والمال.. بل الوقت عنده عين الحياة..

والحياة في ظل الإيمان نعمة.. بل من أعظم النعم التي منّ الله بها على الإنسان..

قال تعالى: )أَوَ مَن كان ميتا فأحييناه، وجعلنا له نوراً يمشى به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها([2].

إن هذه العقيدة تنشئ في القلب حياة بعد الموت، وتطلق فيه نوراً بعد الظلمات. حياة يعيد بها تذوق كل شيء، وتصور كل شيء، وتقدير كل شيء بحس آخر لم يكن يعرفه قبل هذه الحياة. ونوراً يبدو كلُ شيء تحت أشعته وفي مجاله جديداً كما لم يبد من قبل قط لذلك القلب الذي نوره الإيمان.

وحفظاً لهذا النوع من الحياة التي تصل الفرد الفاني بالأزل القديم والأبد الخالد، ثم تصله بالكون الحادث والحياة الظاهرة.. ثم تصله بموكب الإيمان والأمة الواحدة الضاربة في جذور الزمان. الموصولة على مدار الزمان. حياة ونعمة أوصانا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن نشكر الله عليهما كل صباح فنقول: (الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا).

المصلحون والمجددون في التاريخ الإسلامي.. الذين أيقظوا الأمة من غفلتها.. كل عملهم أنهم وصلوا نبضهم بنبض الحياة.. فاستيقظت الحياة بيقظتهم.. ولقد قرأنا في سيرة الدعاة المعاصرين.. حسن البنا والمودودي وابن باديس و نجم الدين أربكان.. كيف كانوا يصلون ليلهم بنهارهم.. جمعوا بين التدريس والتعليم والدعوة وقيادة الأمة.

يقول الإمام حسن البنا في وصاياه العشر:

·        اتل القرآن أو طالع أو استمع، ولا تصرف جزءاً من وقتك في غير فائدة.

·        الواجبات أكثر من الأوقات، فعاون غيرك على الانتفاع بوقته، وإن كان لك مهمة فأوجز في قضائها..

فالوقت عندهم هو عين الحياة.



[1] النساء- 103.

[2] الأنعام- 122.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error