الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: إحذر النفاق الأكبر !
المؤلف: حسني البشبيشي
التصنيف: تعريف بشخصية
 

مقدمات

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، أما بعد:

كل مسلم لابد أن يخشى على نفسه من النفاق الأكبر، وهذا ليس أمر عجيب، فحن نظن أن النفاق هو فقط التظاهر بالإسلام مع عدم الإقتناع بهذا الدين في الباطن، ولكن قد يحدث النفاق الأكبر في شعور الإنسان ومشاعره بعيدا عن الإقتناع وهذا هو الأخطر لأنه بذلك قد يقع الإنسان في النفاق الأكبر وهو لا يشعر وهو على إقتناع تام بكل أمور الدين وثوابته ويعمل بأمور الدين، بل وقد يكون من الدعاة !، لذلك فهذا الكتاب يبين سبعة أسباب تمحو الإيمان من قلب المسلم فتجعله منافقا وهو لا يشعر، فهذا هو نداء لكل مسلم أن يبتعد عن هذه الأمور السبعة حتي لا يكون مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار، ويمكن تقسيم هذه الأسباب السبعة كالتالي:

 أولا: أسباب متعلقة بالمشاعر وهي:

1ِ كفر الإعراض والإباء القلبي مع التصديق أو عدم الشعور بأركان الإيمان: (الأبواب من الأول إلى السابع)

2ِ عبادة الهوى (توجه المشاعر إلى الدنيا): (الباب الثامن)

3ِ عدم وجود كمال الحب وكمال الخضوع: (الفصل العاشر من الباب الثالث)، كما بينا أن هذه المشاعر غالبا ما تكون كاذبة (الفصل الثالث من الباب الأول، والفصل الخامس والسابع من الباب الثالث).

4ِ كراهية أي معلوم من الدين بالضرورة: (في شرح الباب العاشر)

 ثانيا: أسباب متعلقة بالعقل وهي:

5ِ إنقطاع الهموم والأهداف عن أركان الإيمان: (الباب التاسع)

6ِ السماع للأمر بغير تدبر أو تفكر أو تصور لما يعنيه من الأهمية والخطورة: (الباب الحادي عشر)

 ثالثا: أسباب متعلقة بالنية والعمل وهي:

7ِ حدوث الران: (الباب العاشر)

ِ وهذه الأمور السبعة لا يعلم حدوثها إلا الله تعالى، وليس لها أي تأثير على إسلام الفرد الظاهر، وقد بينا الفرق بين الإسلام الظاهر الذي نتعامل به في الدنيا، وبين إيمان القلب الذي لا يعلمه إلا الله تعالى والذي عليه مدار الجنة والنار في الآخرة (الفصل الثاني في الباب الأول عند ذكر تعريف الإيمان وآخر الباب السادس).

ِ إن المحور الذي يدور حوله الشرح في هذا الكتاب وترتيب أبوابه وصفحاته هو بيان اليقين والتصديق الحقيقي لأركان الإيمان حيث نقدم هذه القاعدة لعامة الأمة وهي: اليقين أو التصديق  الحقيقي = إقتناع + شعور)، وبتعبير آخر: لا يصح إيمان القلب بغير وجود أعمال القلوب (بيان هذه القاعدة بالفصل الأول من الباب الأول، وتفصيل الشرح في جميع الأبواب)، فنستطيع أن نوجز القضية الأساسية في هذا الكتاب في عبارة (الإقتناع وحده لا يكفي) فمثلا الإقتناع واليقين والتصديق بالآخرة لا يكفي ليكون ذلك إيمانا بالآخرة فلابد من الشعور بالآخرة.

 والله المستعان وعليه التكلان

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

إحذر النفاق الأكبر ! 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca